شيخ الطبقة المتوسطة، فإذا قيل، قال الشيخ: عند المتوسطين من الحنابلة فإنما يردون به الموفق ابن قدامة رحمه الله وإذا قيل اختاره الشيخان يريدون به المجد ابن تيمية شيخ الإسلام والموفق ابن قدامة عليهما رحمة الله وغفرانه. الموفق له عدة كتب في المذهب منها للمبتدئين كتاب العمدة في الفقه وهو المشهور عنده في الفقه الذي عليه الشرح العدة في شرح العمدة لبهاء الدين، عمدة الفقه، عمدة الأحكام في الحديث هو الذي أمس أخذنا بعض الكلام عليه وأما عمدة الفقه فهو المشهور في العمدة في الفقه، وهذا في المرحلة الابتدائية فيه طالب عنده فقه ثم أوسع منه المقنع الذي هذا الكتاب اختصار له.
العمدة لا يعتني فيه بذكر الأدلة في كل مسألة وإنما يذكر في كل باب غالبًا يذكر دليلًا كان جامعًا أو إن كان مناسبًا لما أورده، وأما المقنع فإنه أوسع منه مسائل، العمدة لا يذكر فيها الروايات، أما المقنع فإنه ربما ذكر في بعض المسائل روايتين في المذهب أكبر منه كتاب الكافي أوسع من المقنع يذكر فيه المذهب برواياته المشهورة ويذكر الأدلة للمذهب، وأوسع منه وهو للمنتهيين كتاب المغني المشهور فإنه يذكر المذهب ويذكر تقريره وأدلته ويذكر من وافق الأصحاب في هذه ومذاهب السالفين من الصحابة والتابعين ويذكر الأقوال المخالفة من العلماء المتبوعين أو من غيرهم يذكر الأقوال الأخر ويذكر أدلتها ويرجح.
فهي درجات: العمدة للمبتدئين، والمقنع للمتوسطين، والكافي للطبقة التي هي أعلى من المتوسطين، والمغني للمنتهين، المقنع هذا له ميزات كثيرة ستظهر في هذا المختصر إن شاء الله من المسائل المهمة ومن حسن التعبير عنها وهو أسهل من المختصر في عباراته، أسهل من الزاد في عبارته وعليه شروح كثيرة جدًا وعليه حواشي، وقد خدم بأنواع من الخدمة