الصفحة 376 من 808

اليوم أو تأخذها كأنها تنكة أو إناء كبير سبعين سم في سبعين سم في سبعين سم هذا ينتج قلتين، إذًا بعد تحديد القلتين هنا في هذا الحديث الذي أخذوه به هنا.

قال هنا: (وإن بلغ قلتين وهو الكثير) : فإذًا هنا مصطلح عندهم أن الكثير هو ما بلغ قلتين فزاد، يعني ما بلغ، ما لم يبلغ القلتين فهذا عندهم قليل والتفصيل بين القليل والكثير، والفصل عندك في ذهنك بين القليل والكثير مهم، في فهم كثير من الأحكام التي ستأتي، ومن البحوث التي ينبغي لك أن تعتني بها فهم ما كان في عهد النبي عليه الصلاة والسلام من الوحدات المختلفة في الوزن أو في الطول أو في العرض أو في المسافات، يعني وحدات الوزن، وحدات الكيل، وحدات المسافات، ومعرفة ما يوازنها في هذا العصر، مثلًا هنا قال، وهم خمسمائة رطل عراقي تقريبًا، لماذا قدرها بالوزن؟ للحاجة إليه، وقدرها آخرون ليس عندهم الرطل العراقي بأنها ثلاثة وتسعون صاعًا وهذا أيضًا هو كيل ولكنه تقريب لما يحصل وهذا للحاجة بهذا طالب العلم في هذا الوقت لابد أن يعرف يجتهد أن يعرف هذه الأوزان أو الأحجام أو المسافات في زمن النبي - صلى الله عليه وسلم - وما يقابلها في هذا الزمن، مثلًا الميل كم هو، الساعة الزمن كم هي؟ أنواع الوزن، الأحجام، الصاع، المد والدرهم والدينار ونحو ذلك، المثقال، أشياء كثيرة في ذلك لتنتبه هذه لابد تقيدها عندك حتى تعرف الفروق بينها لأنها من العلم المهم.

هنا قال: (وإن بلغ قلتين) يعني وإن بلغ الماء الطهور قلتين وهو الكثير، فإذًا الحكم هنا على الماء الطهور الذي يكون كثيرًا بأن يكون قلتين فأكثر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت