الصفحة 46 من 808

إذًا بعد تلك الصفات يقدم، يعني إن تساووا كل منهما صيت، كل منهما أمين، كل منهما عالم بالوقت فمن يقدم ينظر أفضلهما في الدين، وأعقل الرجلين فيولى ذلك، طيب تساووا في ذلك.

قال: (ثم من يختاره الجيران) يختاره الجيران يعني الذين يصلون في المسجد، والنبي - أمر ببناء المساجد في الدور وأن تنظف وتطيب، فمن حول المسجد الذين يصلون في المسجد لهم حق الاختيار بين اثنين أو أكثر إذا اجتمعت فيهم الصفات السابقة، لماذا لأن المؤذن سيعلمهم، وهو الذي سيلي أمر هذه العبادة لهم فلهم حق الاختيار في ذلك.

قال: (ثم قرعة) يعني إن استووا فالقرعة والقرعة أمر مشروع وسنة ماضية في من استووا في الاستحقاقات الشرعية أو في من اختلف أيهما يقدم إما في أداء الواجب أو في الغرم أو في غير ذلك. نعم.

سؤال: ما هي الشروط الواجب توافرها في المؤذن؟

الجواب: هو مثل ما ذكرنا الذي يؤذن هو الصيت الأمين اللي يعرف الوقت، وفيه خصلة عند بعض الناس أو يتساهل فيها وهو أن يؤذن أهل الهزل، بعض الناس يجعلون واحد معروف بالهزل، معروف بالضحك، معروف بعدم العقل والرزانة، فيجعلونه يؤذن وهذا غير مناسب لأن هذه الأمور، أمور شرعية ينبغي أن يليها من يحترم، يكون ذا شخصية وذا رزانة هي لأنها باحترامه يكون احترام العبادة، فلهذا اجتماع الصفات مثل ما ذكرنا إذا اجتمعت الصفات الأولى يكون أفضلهما في دينه وعقله وإذا كان الناس في سفر فلابد لهم من أمير، والأمير هو الذي يلي هذا الأمر، إذا اختلفوا، أمير السفر هو الذي يقول فلان أنت تؤذن كما أنه يلي أو يختار من يلي الإمامة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت