الصفحة 47 من 808

قال: (وهو خمسة عشر جملة) وهو خمسة عشر جملة هذا اختيار الإمام أحمد وجماعة من أهل العلم وهو الآذان الذي ألقي على بلال، في القصة التي ذكرت لكم، فإنه ألقى عليه الآذان، يعني عبدالله بن زيد أخذ يلقي على بلال الآذان، الله أكبر، الله أكبر الله أكبر الله أكبر هذه أربع أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن لا إله إلا الله اشهد أن محمدًا رسول الله اشهد أن محمدًا رسول الله هذه ثمان، حي على الصلاة حي على الصلاة عشر، حي على الفلاح حي على الفلاح أثنى عشر، الله أكبر الله أكبر أربع عشر آخرها لا إله إلا الله خمسة عشرة جملة وهذه هي التي علمها عبدالله بن زيد في المنام ولما ألقاها على بلال وأخذ بلال يؤذن، خرج عمر من بيته مسرعًا وقال يا رسول الله: رأيت مثل ما رأى وقال عليه الصلاة والسلام: رؤياكم حق أو نحو ما قال في ذلك، اختار الإمام أحمد هذه لأنها هي التي استمر عليها عمل بلال - رضي الله عنه - من أول ما ألقيَّ عليه الآذان إلى أن توفيَّ رسول الله - ثم ما بعده أيضًا استمر المؤذنون في المدينة على هذا الآذان، وقوله: خمس عشرة جملة يعني بالتحديد وثم صفة أخرى وهي أن يكون الآذان تسع عشرة جملة، ويكون فيها زيادة اشهد أن لا إله إلا الله اشهد أن لا إله إلا الله مرتين، اشهد أن محمدًا رسول الله أشهد أن محمدًا رسول الله مرتين وهذا هو الذي يسمى آذان أبي محذورة وهو اللي يكون فيه، يكون فيه الترجيع وصفته أن يقول بعد أن يكبر أربعًا في نفسه سرًا يقول أشهد ألا إله إلا الله أشهد إلا إله إلا الله أشهد أن محمدًا رسول الله أشهد أن محمدًا رسول الله ثم يرفع صوته بهذه فتكون هذه الأربع سرًا قبل أن يبدأ بالتشهد، هذا آذان أبي محذورة واختاره طائفة من أهل العلم، قيل للإمام أحمد ألا تذهب إليه، قال: لا آذان بلال فعل في المدينة وعلمه بلال واستمر عليه قبل، أليس آذان أبي محذورة كان في فتح مكة وذلك متأخر، قال الإمام أحمد ولكن لما رجع بلال مع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت