الصفحة 70 من 808

ما هو حكم، ما هو حكم وضعي ليس إلى المكلف تحصيله، ويظهر ذلك بالنوعين الأولين.

قال: (شروطها قبلها منها الوقت والطهارة من الحدث) فالوقت حكم إيش، حكم وضعي ما للعبد أن يجعل الشمس دالكة، أو يجعل الشمس واجبة، قال: والطهارة من الحدث، الطهارة هذا للعبد فإذًا هذا واجب شرط لكنه شرط تكليفي، وذاك شرط ولكنه شرط وضعي، وهذا بناءًا على اصطلاح الفقهاء، والمسألة واضحة، فالمقصود من ذلك أنه لا يتصور في الشروط التي للعبادات أو للمعاملات أنه لا ليس للعبد تحصيلها بل منها ما يحصله العبد ومنها ما لا يمكن للعبد تحصيله إذا هو من قبيل خطاب الوضع.

قال: (شروطها قبلها منها الوقت) قبلها واضح المعنى يعني أنه يحصلها قبل الدخول في العبادة، فقبل الدخول في العبادة يتأكد من أنه أتى بهذه الشروط جميعًا منها هذه الشروط، يعني شروط الصلاة: الوقت، والوقت دلَّ عليه قول الله جل وعلا: { ... } كتابًا يعني: واجبًا لأن لفظ الكتاب من ألفاظ الإيجاب، موقوتًا: يعني موقتًا بمواقيت فدلَّ على أن الصلاة لها أوقات وكذلك قوله: { ... } وكذلك ما جاء في الأحاديث الكثيرة التي سيأتي بعضها إن شاء الله.

فإذًا مسألة اشتراط الوقت ظاهرة فليس ثمَّ صلاة إلا وحدد الشارع الوقت لها.

قال: (والطهارة من الحدث والنجس) الطهارة من الحدث والنجس هي الشرط الثاني، هنا سؤال وهو أنه لم يفصل في الوقت وبعد أن ذكر الطهارة من الحدث والنجس فصل فقال فوقت الظهر ثم فصل فيما يتعلق

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت