قال: (ويليه وقت المعرب إلى مغيب الحمرة) يعني من غروب الشمس هنا وجب، إذا غربت الشمس وجب المغرب، مغيب الحمرة له بداية، مغيب الحمرة له بداية وقد لا يدرك ذلك تمامًا، ولهذا قدر بأن مغيب الحمرة بعد المغرب يعني بعد مغيب الشمس بساعة ونصف طول السنة، وهذا في الواقع يختلف باختلاف البلاد، ولهذا في دراسة عملها الشيخ أحمد شاكر في شرحه على الترمزي بيَّن أنه في الحقيقة وقت المغرب ينتهي بعد تقريبًا بما يتراوح بين ساعة وربع إلى ساعة واثنين وعشرين أو ثلاثة وعشرين دقيقة يعني في ها المحاري، يعني قبل وقت العشاء الذي هو معروف عندنا الذي هو بعد ساعة ونصف، وذلك يعني سبب جعلهم ساعة ونصف أن الشفق، يعني الحمرة هذه، هذه لها وقت يعني تغيب لكن وقت غيابها بالدقة غير محدد، فلهذا هل نجعل وقت بدايات الغياب أو عدم نظر الناظر إلى الحمرة أصلًا فهذا فيه نظر ولذلك يحترز طالب العلم أو يحترز المسلم في أن وقت المغرب على الحقيقة هو ينتهي قبل دخول وقت العشاء على المقرر الآن بدقائق ووقت العشاء يبدأ من وقت مغيب الشفق، ولهذا قال بعدها ويليه وقت العشاء إلى الفجر الثاني، ويليه وقت المغرب يعني يلي وقت العصر وقت المغرب إلى مغيب الحمرة، والحمرة هي الشفق كما جاء في الحديث الشفق الحمرة، قال: طبعًا هذه الأوقات دليلها حديث جبريل الذي رواه جابر حين أمَّ بالنبي - وطريق أخرى أو رواية أخرى لأبي مسعود البدري أيضًا في ذلك والأدلة في هذا كثيرة واضحة روى هذه الإمام أحمد والترمذي والنسائي ومالك في الموطأ وجماعة رووا حديث جابر وحديث أبي مسعود ونحوهما.
قال: (ويسن تعجيلها) يعني تعجيل المغرب هو الأفضل كما قال رافع بن خديج - رضي الله عنه - كنا نصلي مع رسول الله - المغرب وننصرف من الصلاة وإن أحدنا ليبصر مواقع النبل فدلَّ هذا على أنهم ينتهون من الصلاة مبكرين،