فأكل فبان نهارًا، شك في بقاء الليل فأكل فبان نهارًا، ما الحكم عندهم؟ بان نهارًا، شكه في بقاء الليل وأكل وأكل، لما جاء يعني من بعد ساعتين ثلاثة تبين له أنه أكل في وقت النهار، يصح الصوم أو يبطل؟ يبطل يمسك ويقضي ذلك اليوم هذه شك فبان، لاحظ أو شك فدام شكه، إذا شك فدام شكه فالأصل عندهم في هذه المسألة بقاء، بقاء الليل فإذًا هنا لا يقضي بخلاف أنه في النهار، إذا شك فأكل فبان طلوع النهار أو بان بقاء النهار يعني بان بقاء النهار سواء في وجود النهار في أوله أو في آخره شك فبان هنا يجب عليه القضاء، سواء في الأول أو في الآخر، لكن شك فدام شكه هنا ينظر إلى الأصل، إذا كان شك في الليل فالأصل بقاء الليل، هنا ما يعد مفطرًا، لكن في النهار شك ايش فدام شكه ايش الأصل، الأصل بقاء النهار، فالأصل أنه ما يفطر حتى يتيقن أن الشمس غربت، ظاهر، المقصود عبارات للفقهاء تنتبهون لها وهي مهمة يستعملها أيضًا العلماء والمفاتي في فتاويهم، شك وبان هذه لها فروض
هنا قال: (إن أحرم باجتهاد فبان) يعني ليس شك فبان وضح قبله فنفل، وإلا يعني وإن لم يبن بشك أو من باب أولى جزم ففرض.
قال: (وإن أدرك مكلف من وقتها، قدر التحريمة ثم زال تكليفه أو حاضت ثم كلف وطهرت قضوها) يعني إذا صار مكلف أدرك من وقت الظهر مثلًا أو من وقت أي صلاة قدر تحريمة واحدة، عندهم يدرك الوقت بأي شيء، يعني ضابط الباب أن الوقت يدرك بإدراك التكبيرة، يعني التحريمة فإذًا ينبني على هذا كل ما يترتب عليه، فإذا أدرك مقدار تحريمة في أول الوقت، ثم حاضت المرأة، أدرك مقدار تحريمة ثم بلغ، ثم جن إلى آخره أو زال تكليفه فإن عليه القضاء، أغميَّ عليه أدرك دقيقة واحدة ثم أغمي عليه، هنا يجب عليه قضاء هذه الصلوات، والصلوات كلها طبعًا لأن