الصفحة 93 من 808

المسائل ثلاث واضحة ومسألتان التي هي الجهل وفوت الجماعة عند الفقهاء رحمهم الله يعني الحنابلة المتأخرين أو هو المشهور من المذهب أنه لا يسقط الترتيب بالجهل ولا يسقط الترتيب بخشية فوات الجماعة، شيخ الإسلام رحمه الله له اختيار في المسألتين الأخيرتين وهو أنه يسقط الترتيب أيضًا بالجهل ويسقط الترتيب أيضًا بخشية فوت الجماعة، وهذا لأن ذاك، لأن الأمر في الجماعة، لأن الأمر بأدائها مع الجماعة يخاطب به الآن، وهو مكلف الآن بأن يصلي مع الجماعة، والصلاة تلك الفائتة هو مخاطب بها ولكن تزاحم هنا واجبان فأيهما يقدم، يقدم ما كان مخاطبًا به في هذا الوقت، في هذا الوقت بخصوصه، والآخر يقضيه بعد ذلك، والجهل تعرفون قاعدة شيخ الإسلام فيه أنه يجعل الجهل من الخطأ، ولأنه ما تعمد ذلك والله جل وعلا يقول: { ... } وثبت أن النبي - قال: قال الله تعالى: (( قد فعلت ) )كما رواه مسلم في الصحيح، انتهينا الآن من هذا، من الشرط الأول الذي هو الوقت.

قال بعدها: (ومنها) يعني من الشروط (ستر العورة) يعني من شروط صحة الصلاة ستر العورة وذكرت لك أن الشرط عندهم منه ما هو واجب عليه أن يحصله مثل الطهارة ومثل هنا الآن ستر العورة، يجب عليه أن يستر عورته هاهنا بحث معروف وهو أن التعبير، تعبير أهل العلم في هذا الشرط ستر العورة هذا تعبير بما فهمومه من النصوص، وإلا فإن النص لم يأت يعني في الكتاب ولا في السنة لم يأت بتنصيص على هذا الشرط بأنه ستر العورة، فلفظ ستر العورة وأنها لا تصح الصلاة إلا بستر العورة هذا يعني بهذا النص بهذا التعبير ستر العورة هذا لم يأت وإنما جاء أن للمرء عورة وأن للمرأة عورة لكن ستر العورة في الصلاة هذا لم يجيء كما حرر ذلك شيخ الإسلام ابن تيميه وقال: من أجل ذلك، من أجل وقوع هذا الشرط أو ذكرهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت