الصفحة 95 من 808

الصلاة إلا بأن يستر عورته لكن العورة المقيدة في الصلاة، فلهذا قال فمنها ستر العورة، الستر: يعني أن يجعل شيئًا من اللباس على هذه العورة، وهذا الستر بأي شيء كيف يكون، قال بعدها فيجب بما لا يصف بشرتها، يجب لأنه شرط مادام أنه شرط فإنه يجب لأن هذا من الشروط التي تحصل ليست الشروط التي هي وضعية وإنما هي الشروط التكليفية يعني الواجبة.

فقال: (يجب) يعني يجب الستر بأي شيء، قال: (بما لا يصف بشرتها) يعني أنه أدنى ما يحصل به الستر ألا توصف بشرة العورة يأتي تحديد العورة، فإذًا الستر يكون بما لا يصف بشرة العورة، يصف البشرة، الوصف هنا، يصف بمعنى يحكي، يعني يدلك على العورة، والعورة يدل عليها بشيئين إما بلونها أو الجسم عمومًا يدل عليه بشيئين إما بلونه وإما بحجمه، والحجم هذا لم يأت التكليف بما يستر الحجم لأنه لابد وأن يظهر لابد وأن يتبين الحجم فإن حجم الحقوين مثلًا، حجم الفخذ إلى آخره لابد أن يكون مهما لبس المرء من اللباس، لابد أن حجمه حجم عجيزته حجم إقباله لابد أن يظهر، وهذا لم يأت به التكليف فرجع إذًا الستر إلى المعنى الثاني الذي هو ستر اللون، فإذًا بما لا يصف بشرتها يعني باللون، فإذا كان يلبس لباس رقيق إذا لبسه رأيت اللون هذا لون جلده أبيض، وهذا لون جلده أحمر هذا لون جلده حنطي هذا لون جلده أسود، هذا لم يستر العورة بل إن لباسه يصف البشرة فلا يجزئ، إذا كان يستر العورة بمعنى لا يصف بشرتها ما تعرف اللون ما هو فإنه تحقق هذا الشرط، لاحظ إن المقصود بما لا يصف بشرتها يعني فيما أو يعني في غير ما إذا اجتمع ثوبان أو ثلاثة بالمثال يتضح ما أريد يعني مثلًا مثل ما يحصل كثيرًا أحيانًا يحصل إن المرء يلبس سروالًا قصيرًا يعني يبلغ إلى نصف فخذه، ويلبس أيضًا فوقه سروال طويلًا فإنه إذا الثوب يظهر فرق اللون بين ما صار عليه يعني الجزء من الأفخاذ ما

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت