فهرس الكتاب

الصفحة 227 من 341

وأما جواب الفاء، فقوله(لعلي أبلغ الأسباب أسباب

السماوات)لا يتم الكلام بالوقف على (السموات) لأن قوله:

(فأطلع) جواب الشك.

وأما الأيمان دون جواباتها، فقوله: (والليل إذا يغشى)

، لا يتم الكلام دون قوله: (إن سعيكم لشتى) لأنه هو الجواب.

وأما (حيث) دون ما بعدها، فقوله: (ومن حيث خرجت)

لا يتم الكلام على (حيث) لأنها متعلقة بالفعل الذي بعدها.

وأما بعض أسماء الِإشارة دون بعض، فقوله:(وهذا كتاب

مصدِّق)لا يتم الكلام على (ها) ولا الابتداء ب (ذا) لأنهما

بمنزلة حرف واحد.

وأما المصروف عنه دون الصرف، فقوله:(ولمّا يعلمِ اللهُ الذين

جاهدوا منكم ويعلمَ الصابرين)لا يتم الكلام على (منكم) لأن

(ويعلمَ) الثاني منصوب على الصرف عن الأول.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت