فهرس الكتاب

الصفحة 159 من 308

(وَلَئِنْ رُجِعْتُ إِلَى رَبِّي) ؟ .

جوابه:

بعد تنتويع الخطاب: أن في لفظ"الرد"من الكراهية للنفوس

ما ليس في لفظ الرجوع فلما كان آية صاحب الكهف، وصف جنته بغاية المراد بالجنان، كانت مفارقته لها أشد على النفس من مفارقة صاحب حم السجدة لما كانت فيه، لأنه لم يبالغ في وصف ما كان فيه كما بالغ صاحب آية الكهف فناسب ذلك لفظ الرد هنا، ولفظ الرجوع ثمة.

251 -مسألة:

قوله تعالى: (وَعُرِضُوا عَلَى رَبِّكَ صَفًّا) وقال في القمر: (كَأَنَّهُمْ جَرَادٌ مُنْتَشِرٌ(7) ؟ .

جوابه:

الأول: عند السؤال، والثانى عند خروجهم من القبور وحشرهم إلى القيامة

252 -مسألة:

قوله تعالى: (فَأَعْرَضَ عَنْهَا وَنَسِيَ مَا قَدَّمَتْ يَدَاهُ) وقال في السجدة: (( ثُمَّ أَعْرَضَ عَنْهَا)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت