فهرس الكتاب

الصفحة 160 من 308

هنا"بالفاء"، وثَمَّ بـ"ثُمَّ"

جوابه:

الإعراض: إما مصادمة ورد بالصدر من غير مهلة، وإما أن

يكون عن مهلة وروية، فلما تقدم في الكهف: (وَيُجَادِلُ الَّذِينَ كَفَرُوا بِالْبَاطِلِ) الآية. ناسب ذلك"الفاء"المؤذنة

بالتعقيب بالإعراض منهم عند مجادلتهم ودحضهم الحق.

ولم يتقدم مثل ذلك في السجدة، بل قال: (وَأَمَّا الَّذِينَ فَسَقُوا) أي استمروا على فسقهم فناسب ذلك"ثُمَّ"

المؤذنة بالتراخي.

253 -مسألة:

قوله تعالى: (نَسِيَا حُوتَهُمَا) . والناسى: فتاه، بدليل: (فَإِنِّي نَسِيتُ الْحُوتَ) وقوله (آتِنَا غَدَاءَنَا) ؟ .

جوابه:

أن النسيان بمعنى: الترك، فمن موسى عليه السلام: ترك التفقد، ومن فتاه: الذهول عنه أو النسيان منهما في مجمع البحرين، ومن فتاه لما جاوزا ذلك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت