(55) ــ حدثنا أحمد بن سعيد الدارمي . حدثنا يحيى بن أبي بكير . حدثنا زائدة بن قدامة ، عن عاصم بن أبي النجود ، عن زر بن حبيش ، عن عبد الله بن مسعود؛ ، قال: كان أول من أظهر إسلامه سبعة: رسول الله، وأبو بكر، عمار، وأمه سمية، وصهيب؛ وبلال، والمقداد، فأما رسول الله فمنعه الله بعمه أبي طالب. وأما أبو بكر فمنعه الله بقومه. وأما سائرهم، فأخذهم المشركون وألبسوهم أدراع الحديد وصهروهم في الشَّمس. فما منهم من أحدٍ إلاَّ وقد واتاهم على ما أرادوا. إلا بلالًا. فإنه هانت عليه نفسه في الله، وهان على قومه. فأخذوه، فأعطوه الولدان. فجعلوا يطوفون به في شعاب مكة وهو يقول: أحد، أحد.
هذا إسناد رجاله ثقات. رواه ابن حبان في صحيحه، والحاكم في مستدركه من طريق عاصم بن أبي النجود به. ورواه الإمام أحمد في مسنده من حديث عبد الله بن مسعود أيضًا. ورواه الحاكم في المستدرك من طريق الحسين بن علي الجعفي عن زائدة بالإسناد والمتن سواء.
رقم الجزء: 1 رقم الصفحة: 64
13 ــ
فضائل خباب
رقم الجزء: 1 رقم الصفحة: 64
(56) ــ حدثنا علي بن محمد ، و عمر بن عبد الله . قالا: وثنا وكيع . حدثنا سفيان ، عن أبي إسحق ، عن أبي ليلى الكندي؛ ، قال: جاء خباب إلى عمر، فقال. ادن. فما أحد أحق بهذا المجلس منك، إلاَّ عمار. فجعل خباب يريه آثارًا بظهره مما عذبه المشركون.
هذا إسناد صحيح.
رقم الجزء: 1 رقم الصفحة: 64
14 ــ
فضائل بلال
رقم الجزء: 1 رقم الصفحة: 65
(57) ــ حدثنا علي بن محمد . حدثنا أبو أسامة ، عن عمر بن حمزة ، عن سالم ، ، أن شاعرًا مدح بلال بن عبد الله، فقال: «بلال بن عبد الله خير بلال» فقال ابن عمر: كذبت. لا. بل «بلال رسول الله خير بلال» .