(1351) ــ حدّثنا محمد بن عبد الله بن نمير . ثنا أبي. ثنا الأعمش عن يزيد الرقاشي ، عن أنس بن مالك ،؛ قال: كان رسول الله يكثر أن يقول: «اللهم! ثبت قلبي على دينك» فقال رجل: يا رسول الله! تخاف علينا؟ وقد آمنا بك وصدقناك بما جئت به. فقال: «إن القلوب بين إصبعين من أصابع الرحمن، عز وجل، يقلبها» .
وأشار الأعمش بإصبعيه.
(4431) قلت: رواه الترمذي في الشمائل عن إسحاق بن منصور عن أبي داود الطيالسي وعن محمود بن غيلان عن أبي داود الحفري عن سفيان الثوري جميعًا عن الربيع بن صبيح عن يزيد بن إبان الرقاشي به، وهذا الحديث ضعيف من الطريقين لأن مدار الإسنادين على يزيد وهو ضعيف، لكن لم ينفرد به يزيد عن أنس فقد رواه أحمد بن منيع في مسنده ثنا أبو معاوية ثنا الأعمش عن أبي سفيان عن أنس قال: كان رسول الله فذكره وزاد: فهل تخاف علينا؟ قال: نعم». ورواه الترمذي في الجامع ثنا هناد أبو معاوية فذكره بالإسناد إلا أنه لم يقل وصدقناك.
رقم الجزء: 2 رقم الصفحة: 267
2 ــ
باب ما تعوذ منه
رقم الجزء: 2 رقم الصفحة: 267
(1352) ــ حدّثنا إبراهيم بن المنذر الحزامي . ثنا بكر بن سليم . حدثني حميد الخراط عن كريب ، مولى ابن عباس ، عن ابن عباس ،؛ قال: كان رسول الله يعلمنا هذا الدعاء، كما يعلمنا السورة من القرآن: «اللهم! إني أعوذ بك من عذاب جهنم. وأعوذ بك من عذاب القبر. وأعوذ بك من فتنة المسيح الدجال. وأعوذ بك من فتنة المحيا والممات» .
(5431) هذا إسناد حسن حميد بن زياد أبو صحر الخراط وبكر بن سليم الصواف مختلف فيهما، وأصله في الصحيحين من حديث عائشة.
رقم الجزء: 2 رقم الصفحة: 267
(1353) ــ حدّثنا علي بن محمد ، ثنا وكيع ، عن أسامة بن زيد ، عن محمد بن المنكدر عن جابر ، قال: قال رسول الله: سلوا الله علمًا نافعًا، وتعوذوا بالله من علم لا ينفع».