الصفحة 600 من 670

(1399) ــ حدّثنا محمد بن بشار . ثنا محمد بن جعفر . ثنا عوف عن الحسن . ثنا أسيد بن المنتشر ، قال: ثنا أبو موسى ،. حدثنا رسول الله: «إن بين يدي الساعة لهرجًا» قال: قلت: يا رسول الله! ما الهرج؟ قال: «القتل» فقال بعض المسلمين: يا رسول الله! إنا نقتل الآن في العام الواحد، من المشركين كذا وكذا. فقال رسول الله: «ليس بقتل المشركين. ولكن يقتل بعضكم بعضًا، حتى يقتل الرجل جاره وابن عمه وذا قرابته» فقال بعض القوم: يا رسول الله! ومعنا عقولنا، ذلك اليوم؟ فقال رسول الله: «لا. تنزع عقول أكثر ذلك الزمان. ويخلف له هباء من الناس لا عقول لهم» .

ثم قال الأشعري: وايم الله! إني لأظنها مدركتي وإياكم. وايم الله! مالي ولكم منها مخرج، إن أدركتنا فيما عهد إلينا نبينا، إلا أن نخرج كما دخلنا فيها.

(1931) هذا إسناد فيه مقال أسيد بن المنتشر هو ابن عم الأصنف بن قيس ذكره ابن المديني في مجهولي شيوخ الحسن وذكره ابن حبان في الثقات وباقي رجال الإسناد ثقات، رواه الإمام أحمد في مسنده من حديث أبي موسى، ومسدد في مسنده عن يزيد بن يونس عن الحسن فذكره بإسناده وزيادة في متنه ورواه أبو بكر بن أبي شيبة في مسنده عن هوذة بن خليفة ثنا عوف به وزاد بكر بن عمر أخاه وابن أخيه، ورواه أبو يعلى الموصلي من طريق الحسن عن أبي موسى بزيادة كما أوردته في زوائد المسانيد العشرة، قال المزي في التهذيب: وقع عند ابن ماجة أسيد بن المنتشر وهو وهم والصواب ابن المتشمس.

رقم الجزء: 2 رقم الصفحة: 290

(1400) ــ حدّثنا أبو بكر بن أبي شيبة . ثنا يزيد بن هارون ، عن حماد بن سلمة ، عن ثابت (أو علي بن زيد بن جدعان . شك أبو بكر ) ، عن أبي بردة؛ قال: دخلت على محمد بن مسلمة فقال: إن رسول الله قال: «إنها ستكون فتنة وفرقة واختلاف. فإذا كان كذلك، فأت بسيفك أحدًا، فاضربه حتى ينقطع. ثم اجلس في بيتك حتى تأتيك يد خاطئه، أو منية قاضية» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت