(1408) ــ حدّثنا علي بن محمد . ثنا خالي ، يعلى عن الأعمش ، عن إبراهيم ، عن أبي الشعثاء ،؛ قال: قيل لابن عمر: إنا ندخل على أمرائنا نقول القول. فإذا خرجنا، قلنا غيره. قال: كنا نعد ذلك، على عهد رسول الله، النفاق.
(0041) هذا إسناد صحيح رجاله ثقات وأبو الشعثاء اسمه سليمان بن أسود رواه النسائي في السير عن أبي كريب عن أبي خالد الأحمر عن الأعمش به.
رقم الجزء: 2 رقم الصفحة: 294
14 ــ
باب بدأ الإسلام غريبًا
رقم الجزء: 2 رقم الصفحة: 295
(1409) ــ حدّثنا حرملة بن يحيى . ثنا عبد الله بن وهب . أنبأنا عمرو بن الحارث و ابن لهيعة عن يزيد بن أبي حبيب ، عن سنان بن سعد ، عن أنس بن مالك ، عن رسول الله قال: «إن الإسلام بدأ غريبًا، وسيعود غريبًا. فطوبي للغرباء» .
(1041) هذا إسناد حسن سنان بن سعد ويقال سعد بن سنان مختلف فيه وفي اسمه، وله شاهد في صحيح مسلم وغيره من حديث أبي هريرة، وفي الترمذي وابن ماجة من حديث ابن مسعود.
رقم الجزء: 2 رقم الصفحة: 295
15 ــ
باب من ترجى له السلامة من الفتن
رقم الجزء: 2 رقم الصفحة: 295
(1410) ــ حدّثنا حرملة بن يحيى . ثنا عبد الله بن وهب . أخبرني ابن لهيعة عن عيسى بن عبد الرحمن ، عن زيد بن أسلم ، عن أبيه، عن عمر بن الخطاب ،؛ أنه خرج يومًا إلى مسجد رسول الله، فوجد معاذ بن جبل قاعدًا عند قبر النبي يبكي. فقال: ما يبكيك؟ قال: يبكيني شيءٌ سمعته من رسول الله سمعت رسول الله يقول: «إن يسير الرياء شرك. وإن من عادى لله وليًا، فقد بارز الله بالمحاربة. إن الله يحب الأبرار الأتقياء الأخفياء الذين إذا غابوا، لم يفتقدوا. وإن حضروا، لم يدعوا ولم يعرفوا. قلوبهم مصابيح الهدى. يخرجون من كل غبراء مظلمة» .