(1434) ــ حدّثنا أبو بكر بن أبي شيبة . ثنا محمد بن بشر عن محمد بن عمرو ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة ،؛ قال: قال رسول الله: «لا تقوم الساعة حتى يحسر الفرات عن جبل من ذهب. فيقتل الناس عليه. فيقتل من كل عشرة تسعة» .
(6241) هذا إسناد صحيح رجاله ثقات، رواه أبو داود في سننه من طريق حفص بن عاصم عن أبي هريرة مروفوعًا بلفظ: «يوشك الفرات أن يحسر عن كنز من ذهب فمن حضره فلا يأخذ منه شيئًا» .
رقم الجزء: 2 رقم الصفحة: 306
(1435) ــ حدّثنا أبو مروان العثماني . ثنا عبد العزيز بن أبي حازم عن العلاء بن عبد الرحمن ، عن أبيه، عن أبي هريرة ،؛ أن رسول الله قال: «لا تقوم الساعة حتى يفيض المال، وتظهر الفتن، ويكثر الهرج» قالوا: وما الهرج؟ يا رسول الله! قال: «القتل. القتل. القتل» ثلاثًا.
(7241) هذا إسناد صحيح.
رقم الجزء: 2 رقم الصفحة: 306
23 ــ
باب ذهاب القرآن والعلم
رقم الجزء: 2 رقم الصفحة: 307
(1436) ــ حدّثنا أبو بكر بن أبي شيبة . ثنا وكيع . ثنا الأعمش عن سالم بن أبي الجعد عن زياد بن لبيد ،؛ قال: ذكر النبي شيئًا، فقال: «ذاك عند أوان ذهاب العلم» قلت: يا رسول الله! وكيف يذهب العلم ونحن نقرأ القرآن ونقرئه أبناءنا ويقرئه أبناؤنا أبناءهم، إلى يوم القيامة؟ قال: «ثكلتك أمك، زياد! إن كنت لأراك من أفقه رجل بالمدينة. أو ليس هذه اليهود والنصارى يقرأون التوراة والإنجيل، لا يعملون بشيء مما فيهما؟» .
(8241) قلت: ليس لزياد عند ابن ماجة سوى هذا الحديث وليس له رواية في شيء من الخمسة الأصول ورجال إسناده ثقات إلا أنه منقطع قال البخاري في التاريخ الصغير: لم يسمع سالم بن أبي الجعد من زياد بن لبيد وكذا قال الذهبي في الكاشف في ترجمة زياد، رواه أبو بكر بن أبي شيبة في مسنده بإسناده ومتنه وكذا أبو داود الطيالسي كلاهما من طريق سالم بن أبي الجعد به.