الصفحة 622 من 670

(1448) ــ حدّثنا محمد بن بشار . ثنا يزيد بن هارون . ثنا العوام بن حوشب . حدثني جبلة بن سحيم عن مؤثرة بن عفازة ، عن عبد الله بن مسعود ،؛ قال: لما كان ليلة أسري برسول الله، لقي إبراهيم وموسى وعيسى. فتذاكروا الساعة. فبدأوا بإبراهيم. فسألوه عنها. فلم يكن عنده منها علم. ثم سألوا موسى. فلم يكن عنده منها علم. فرد الحديث إلى عيسى بن مريم. فقال: قد عهد إلي فيما دون وجبتها. فأما وجبتها فلا يعلمها إلا الله. فذكر خروج الدجال. قال: فأنزل فأقتله. فيرجع الناس إلى بلادهم. فيستقبلهم يأجوج ومأجوج وهم من كل حدب ينسلون. فلا يمرون بماء إلا شربوه. ولا بشيء إلا أفسدوه. فيجأرون إلى الله. فأدعوا الله أن يميتهم. فتنتن الأرض من ريحهم. فيجأرون إلى الله. فأدعو الله. فيرسل السماء بالماء. فيحملهم فيلقيهم في البحر. ثم تنسف الجبال وتمد الأرض مد الأديم. فعهد إلي: متى كان ذلك، كانت الساعة من الناس. كالحامل التي لا يدري أهلها متى تفجؤهم بولادتها.

قال العوام: ووجد تصديق ذلك في كتاب الله تعالى: {حتَّى إذا فتحت يأجوج ومأجوج وهم من كل حدب ينسلون} .

(0441) هذا إسناد صحيح رجاله ثقات مؤثر بن عفازة ذكره ابن حبان في الثقات وباقي رجال الاسناد ثقات، رواه أبو بكر بن أبي شيبة عن يزيد بن هارون بإسناده ومتنه، ورواه أبو يعلى الموصلي ثنا أبو خيثمة ثنا يزيد بن هارون فذكره نحوه، ورواه الحاكم في المستدرك عن أبي العباس أحمد بن محمد المحبوبي عن سعيد بن مسعود عن يزيد بن هارون به، وقال: هذا حديث صحيح الإسناد.

رقم الجزء: 2 رقم الصفحة: 312

29 ــ

باب خروج المهدي

رقم الجزء: 2 رقم الصفحة: 313

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت