(1462) ــ حدّثنا علي بن محمد و الحسين بن عبد الرحمن ، قالا: ثنا عبد الله بن نمير عن معاوية النصري ، عن نهشل ، عن الضحاك ، عن الأسود بن يزيد ،؛ قال: قال عبد الله: سمعت نبيكم يقول: «من جعل الهموم همًا واحدًا، هم المعاد، كفاه الله هم دنياه. ومن تشعبت به الهموم في أحوال الدنيا، لم يبال الله في أي أوديته هلك» .
(4541) هذا الحديث بإسناده تقدم في باب اتباع السنة وتقدم الكلام عليه وله شاهد من حديث أنس رواه الترمذي في الجامع.
رقم الجزء: 2 رقم الصفحة: 321
3 ــ
باب مثل الدنيا
رقم الجزء: 2 رقم الصفحة: 322
(1463) ــ حدّثنا هشام بن عمار ، و إبراهيم بن المنذر الحزامي ، و محمد الصباح ، قالوا: ثنا أبو يحيى زكريا بن منظور . ثنا أبو حازم عن سهل بن سعد ،؛ قال: كنا مع رسول الله بذي الحليفة. فإذا هو بشاة ميتة شائلة برجلها. فقال: «أترون هذه هينة على صاحبها؟ فوالذي نفسي بيده! للدنيا أهون على الله، من هذه على صاحبها. ولو كانت الدنيا تزن عند الله جناح بعوضة، ما سقى كافرًا منها قطرةً أبدًا» .
(5541) هذا إسناد ضعيف لضعف زكريا رواه الحاكم في المستدرك من طريق زكريا بن منظور به، وروي الترمذي في الجامع الجملة الأخيرة عن قتيبة عن عبد الحميد بن سليمان عن أبي حازم به وقال: حديث صحيح غريب من هذا الوجه، وروى الجملة الأولى في جامعه أيضًا من حديث المستورد وقال: هذا حديث حسن، قال: وفي الباب عن أبي هريرة وابن عمر وجابر.
قلت: وطريق الترمذي فيه عبد الحميد وهو ضعيف.
رقم الجزء: 2 رقم الصفحة: 322
4 ــ
باب من لا يُؤبَهُ له
رقم الجزء: 2 رقم الصفحة: 322