هذا إسناد رجاله ثقات إلا أن مسلمًا لم يسمع من الفراس إنما سمع من ابن الفراس، الفراسي لا صحبة له وإنما روى هذا الحديث عن أبيه فالظاهر أنه سقط من هذه الطريق رواه أصحاب السنن الأربعة وابن خزيمة وغيرهم من حديث أبي هريرة وقال الترمذي: حسن صحيح.
رقم الجزء: 1 رقم الصفحة: 107
(158) ــ حدثنا محمد بن يحيى حدثنا أحمد بن حنبل . حدثنا القاسم بن أبي الزناد . قال: حدثني إسحاق بن حازم عن ابن مقسم يعني عبيد الله ، عن جابر؛ ، أن النبي سئل عن ماء البحر، فقال: «هو الطهور ماؤه، الحل ميتته» .
قال أبوالحسن بن سلمة: حدثنا علي بن الحسن الهستجاني. ثنا أحمد بن حنبل. ثنا أبو القاسم بن أبي الزِّناد. ثنا إسحاق بن حازم، عن عبيد الله، هو ابن مقسم، عن جابر بن عبد الله؛ أن النبي. فذكر نحوه.
قلت: اقتصر المزي في الأطراف على الطريق الأول فقط. والطريق الثانية من زيادات أبي الحسن بن القطان الراوي عن ابن ماجة رواه ابن حبان في صحيحه عن محمد بن عبد الرحمن السامي عن أحمد بن حنبل به ورواه الدارقطني في سننه من طريق أحمد بن حنبل به ورواه الحاكم في المستدرك من طريق أبي الزبير عن جابر به.
رقم الجزء: 1 رقم الصفحة: 108
(159) ــ حدثنا بشر بن آدم . حدثنا زيد بن الحباب . حدثني الوليد بن عقبة . حدثني حذيفة بن أبي حذيفة الأزدي ، عن صفوان بن عسال؛ ، قال: صببت على النبي الماء في السَّفر والحضر في الوضوء.
رقم الجزء: 1 رقم الصفحة: 108
32 ــ
باب الرجل يستعين على وضوئه فيصب عليه
رقم الجزء: 1 رقم الصفحة: 109