(215) ــ حدثنا أبو مصعب المدني . ثنا عبد الرحمن بن زيد بن أسلم ، عن أبيه، عن عطاء بن يسار ، عن أبي سعيد الخدري ،؛ أن النبي سئل عن الحياض التي بين مكة والمدينة تردها السباع والكلاب والحمر وعن الطهارة بها؟ فقال: «لها ما حملت في بطونها. ولنا ماء غير طهور» .
هذا إسناد ضعيف. عبد الرحمن بن زيد قال فيه الحاكم: روى عن أبيه أحاديث موضوعة وقال ابن الجوزي أجمعوا على ضعفه رواه أبو بكر بن أبي شيبة من قول الحصين.
رقم الجزء: 1 رقم الصفحة: 130
65 ــ
باب الماء لا ينجسه شيء
رقم الجزء: 1 رقم الصفحة: 130
(216) ــ حدثنا أحمد بن سنان . حدثنا يزيد بن هارون . حدثنا شريك ، عن طريف بن شهاب؛ قال: سمعت أبا نضرة ، يحدث عن جابر بن عبد الله؛ ، قال: انتهينا الى غدير. فإذا فيه جيفة حمار. قال فكففنا عنه. حتى انتهينا إلى رسول الله، فقال: «إن الماء لا ينجسه شيء» فاستقينا وأروينا وحملنا.
هذا إسناد فيه طريف بن شهاب وقد أجمعوا على ضعفه وله شاهد من حديث أبي سعيد رواه الترمذي والنسائي.
رقم الجزء: 1 رقم الصفحة: 130
(217) ــ حدثنا محمود بن خالد ، و العباس بن الوليد الدمشقيان . قالا: حدثنا مروان بن محمد . حدثنا رشدين . أنبأنا معاوية بن صالح ، عن راشد بن سعد ، عن أبي أمامة الباهلي؛ ، قال: قال رسول الله: «إن الماء لا ينجسه شيء. إلا ما غلب على ريحه وطعمه ولونه» .
هذا إسناد فيه رشدين وهو ضعيف واختلف عليه مع ضعفه ورواه الدارقطني من طريق سليمان بن عبد الرحمن عن مروان بن محمد بسنده. فقال عن ثوبان عن أبي أمامة ورواه أيضًا من رواية الأحوص بن حكم عن راشد بن سعد مرسلًا لم يذكر ثوبان إلا أبا أمامة ورواه الحاكم في المستدرك من طريق أبي الأزهر عن مروان بن محمد بلفظ إذا كان الماء قلتين الحديث. ومن طريقه رواه البيهقي.