فهرس الكتاب
لما ظرف مضاف إلى {اسْتَيْئَسُوا} , {مِنْهُ} متعلق بـ {اسْتَيْئَسُوا} , {خَلَصُوا} جواب لمّا وهو العامل في لمّا [1] , {نَجِيًّا} نصب على الحال, وهو واحد يؤدي عن جميع [2] , وجمعه أنجية
وينشد [3] :
إِني إِذا مَا القَوْمُ كَانُوا أَنْجِيَهْ ... واخْتلف القولُ [4] اختلاف الأَرْشِيَهْ [5]
هناك أوصيني ولا توصي بيه [6] . يقال: نجوت الرجل أنجوه نجيا, جعل صفة، ومنه قوله تعالى: {وَقَرَّبْنَاهُ نَجِيًّا} [7] ويقال للجماعة نجوى وهم يتناجون تناجيًا [8] , وقال تعالى: مَا يَكُونُ مِنْ
(1) الدعاس، مرجع سابق، 2/ 101.
(2) الزجاج، مرجع سابق، 2/ 104,3/ 124.النحاس، إعراب القرآن، مرجع سابق، 2/ 211.القيس، مرجع سابق، 1/ 392.
(3) هو لسُحَيْم بن وَثِيل بن عمرو، الرياحيّ اليربوعيّ الحنظليّ التميمي: شاعر مخضرم، وناهز عمره المئة. كان شريفا في قومه، نابه الذكر. له أخبار مع زياد بن أبيه ومفاخرة مع غالب بن صعصعة والد الفرزدق. قال ابن دريد: عاش أربعين سنة في الجاهلية وستين في الإسلام. (نحو 60 هـ = نحو 680 م) . ابن قتيبة الدينوري، الشعر والشعراء، مرجع سابق،2/ 629.ابن حجر العسقلاني، الإصابة في تمييز الصحابة، مرجع سابق، 3/ 207. الزركلي، مرجع سابق، 3/ 79. ويصف قوما أتعبهم السير والسفر فرقدوا على ركابهم واضطربوا عليها، وشد بعضهم على ناقته حذار سقوطه. وقيل: إنما ضربه مثلا لنزول الأمر المهم. والأرشية الحبال التي يستقى بها، والمراد أنه ثابت الجأش. و (أوصيني ولا توصي) بالياء لأنه يخاطب مؤنثا. القرطبي، مرجع سابق، 9/ 241.ابن منظور، مرجع سابق، 15/ 308.
(4) في (د) "القوم"ولعله الصواب لثبوته عند الثعلبي، مرجع سابق، 5/ 245. الجوهري، مرجع سابق، 6/ 2503 وغيرهما.
(5) كذا في الأصل وعلى اختلاف"القوم"والقول"وكلا المعنيين واحد والله تعالى أعلم."إِني إِذا مَا القَوْمُ كَانُوا أَنْجِيَهْ ... واضْطرب القَوْمُ اضْطرابَ الأَرْشِيَهْ"، ابن دريد، مرجع سابق، 1/ 235. الأزهري الهروي، تهذيب اللغة، مرجع سابق، 11/ 136. ابن فارس، مجمل اللغة، مرجع سابق، 1/ 857. ابن منظور، مرجع سابق، 15/ 308."
(6) ابن منظور، المرجع السابق.
(7) سورة مريم، الآية: (52) .
(8) الجوهري، مرجع سابق، 6/ 2503.