فهرس الكتاب

الصفحة 333 من 397

وتعجزوني، وتلوموني، وتكذبوني [1] ، ومنه قول الشاعر [2] :

يا صَاحِبَيَّ دَعَا لَوْمِي وَتَفْنِيدِي ... [3] فَلَيْسَ مَا فَاتَ مِنْ أَمْرِي [4] بمَرْدُودِ

ويقال: أفنده الدهر أي: أفسده وقال ابن مقبل:

دَعِ الدَّهْرَ يَفْعَلُ مَا أَرَادَ فإنّه [5] ... إِذا كُلِّفَ الإنسان بالدهر أَفْنَدا [6]

والمعنى: لولا أن تسفهوني: عن ابن عباس [7] . وقال الحسن [8] ، ومجاهد [9] : تهرمون. وقيل: تكذبون عن الضحاك [10] ,

(1) ابن جرير، مرجع سابق، 16/ 254. البغوي، مرجع سابق، 4/ 275.

(2) في (د) زيادة"هانئ بن شكيم العدوي". هو هانئ بن شكيم العدوي، هكذا نسبه أبو عبيدة، مرجع سابق، 1/ 318، وروايته هناك:"عن أمر"، بغير إضافة. ابن جرير، مرجع سابق، 16/ 252. لم أجد له ترجمة فالله المستعان.

(3) قَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ: {لَوْلَا أَنْ تُفَنِّدُونِ} لولا أن تضعفوا رأي، وَقَالَهُ ابْنُ إِسْحَاقَ. وَالْفَنَدُ ضَعْفُ الرَّايِ مِنْ كِبَرٍ. وَقَوْلٌ رَابِعٌ: تُضَلِّلُونَ، قَالَهُ أَبُو عُبَيْدَةَ. وقال الأخفش: تلوموني والتفنيد: اللوم وتضعيف الرأي وقال الحسن وقتادة ومجاهد أيضا: تهرمون وكله متقارب المعنى، وهو راجع إلى التعجيز وتضعيف الرأي يقال: فنده تفنيدًا إذا أعجزه. ابن أبي حاتم، مرجع سابق، 12/ 586.القرطبي، مرجع سابق، 9/ 260.

(4) الثعلبي، مرجع سابق، 5/ 256. (من أمر) .الماوردي، مرجع سابق، 3/ 77. (من أمري) .

(5) كذا في الأصل. صدرُ البيت موافقٌ لما في المخطوط ولكنَّ الخُلفَ في عجزه. دَعِ إِذا كُلِّفَ"الإفْنَاد بالنِّاسِ أَفْنَدا"ابن جرير، مرجع سابق، 16/ 252. الثعلبي، مرجع سابق، 5/ 256. ابن عطية، مرجع سابق، 3/ 279.

(6) كذا في الأصل. ورواية الديوان: دَعا الدَّهْرَ يَفْعَلُ مَا أَرَادَ فإنّه ... إِذا كُلِّفَ الإفساد بالناس أَفْسْدَا.

(7) عبدالرزاق، مرجع سابق، 1/ 328 بزيادة تهرمون. ابن جرير، مرجع سابق، 16/ 252. الواحدي، مرجع سابق، 2/ 633. البغوي، مرجع سابق، 2/ 513.

(8) الثوري، مرجع سابق، 1/ 146. ابن أبي حاتم، مرجع سابق، 12/ 586. الثعلبي، مرجع سابق، 5/ 255.

(9) سفيان الثوري، مرجع سابق، 1/ 146. ابن جرير، مرجع سابق، 16/ 255.ابن أبي حاتم، مرجع سابق، 7/ 2198.

(10) ابن جرير، مرجع سابق، 16/ 255. الثعلبي، مرجع سابق، 5/ 255. القيسي، الهداية إلى بلوغ النهاية، مرجع سابق، 5/ 3631.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت