فهرس الكتاب

الصفحة 71 من 397

قوله عند تعرضه لمعاني الاستفهام: إنها للتوبيخ أو النفي أو التقرير. فمثلا يقول عند قوله تعالى: {أَفَأَمِنُوا} [1] ألف الاستفهام دخلت للتقرير. {أَأَرْبَابٌ مُتَفَرِّقُونَ} ألف الاستفهام للتقرير والتوبيخ. {أَفَلَا تَعْقِلُونَ} [2] الألف للتقرير والتوبيخ. {هَلْ} [3] حرف استفهام فيه معنى النفي بتقرير وتوبيخ.

3 -نهجه في عرض القراءات:

يلاحظ على منهج الإمام الحوفي في عرض القراءات في سورة يوسف-عليه السلام- ما يلي:

-أن الحوفي يقتصر على ذكر القراءات السبع التي اتفقت الأمة على تواترها وهي قراءة الأئمة: نافع، وابن كثير، وأبي عمرو, وابن عامر, وعاصم, وحمزة، والكسائي, ولا يتعرض للقراءات الثلاث المتممة للعشر، وهي قراءات الأئمة أبي جعفر، ويعقوب، وخلف العاشر، وهي قراءات اتفق غالب القراء على تواترها [4] ، فلعل الإمام الحوفي يعتبر ما دون السبع من الشواذ.

فمثال الاقتصار على القراءات السبع، الذي هو غالب عليه قوله: قرأ حفص {يَا بُنَيَّ} بفتح الياء, وقرأ الباقون [5] : بكسرها, فمن فتح: جعلها ياء النفس, ومن كسر: حذفها, وجعل الكسر دالة

(1) ينظر قسم التحقيق، ص 331.

(2) ينظر قسم التحقيق، ص 209، 332.

(3) ينظر قسم التحقيق، ص 248.

(4) ابن الجزري، النشر في القراءات العشر, ت: علي محمد الضباع (ت: 1380 هـ) (المطبعة التجارية الكبرى، تصوير دار الكتاب العلمية) ، 1/ 33 - 47. الشنقيطى، أبو محمد عبد الله بن ابراهيم العلوى, (ت: 1836 م) ، نشر البنود على مراقى السعود, ط 1، (بيروت: دار الكتب العلمية، 1409 هـ - 1988 م) ، 1/ 77 - 79.

(5) ينظر قسم التحقيق، ص 123.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت