الصفحة 137 من 291

الخامس لأنها من المصادر المباشرة. أما النوع الثاني: وهو ما ساقه بلا مصدر، والقسم الثاني من النوع الثالث والرابع، وهو ما لا يعرف للمصدر كتاب سواء نقل عنه المقدسي بأسانيد أم لا - فسيأتي في مبحث المصادر غير المباشرة.

(أ) مصادر الأحاديث النبوية التي ذكر لها إسنادًا

الضحاك بن مزاحم (ت 105هـ 723م) . نقل عنه المقدسي حديثًاَ في تاريخ الأنبياء. [1] والحسن البصري (ت 110هـ 738م) . نقل عنه المقدسي حديثًا في تاريخ الخلفاء الراشدين. [2]

وعطاء بن أبي رباح (ت 114هـ 732م) .نقل عنه المقدسي حديثًا في أشراط الساعة. [3] وأبان بن أبي عياش (ت 138هـ 755م) .نقل عنه المقدسي حديثًا في النفس والروح. [4] ومحمد بن عجلان (ت 148هـ 765م) . نقل عنه المقدسي حديثًا في النفس والروح. [5] وعبد

(1) البدء والتاريخ، ج 3 ص 135. (الضحاك بن مزاحم الهلالي، أبو محمد وقيل أبو القاسم البلخي ثم المروزي، المفسر المعلم، كان من أوعية العلم، اشتهر بالتفسير له"تفسير"،"مناسك الحج"وقد جمع تفسيره ونشر مؤخرًا بالقاهرة. انظر: ابن سعد، الطبقات، ج 8 ص 417 - 419.محمد مصطفي الأعظمي، دراسات في الحديث النبوي وتاريخ تدوينه، بيروت، المكتب الإسلامي، 1400هـ 1980م، ج 1 ص 151، محمد شكري أحمد الزاويتي، تفسير الضحاك، القاهرة، دار السلام، 1419 هـ 1999م، ج1ص 41 - 78.)

(2) البدء والتاريخ، ج 5 ص 238. (الحسن بن أبي الحسن يسار أبو سعيد البصري، شيخ الإسلام، نشأ بالمدينة، وعاش بالبصرة، كان عالمًا زاهدًا مجاهدًا ورعًا، تتلمذ على عدد كبير من الصحابة، وكان له صحف يكتب فيها حديثه. انظر: الذهبي، تذكرة الحفاظ، ج 1 ص 71 - 72، الأعظمي، مرجع سابق، ج 1 ص 173 - 175.)

(3) البدء والتاريخ، ج2 ص 169. (عطاء بن أسلم بن صفوان أبو محمد القرشي المكي، مفتي مكة ومحدثها، من كبار تلاميذ عبد الله بن عباس كان عالمًا زاهدًا عابدًا فقيهًا، له"تفسير"وكان يكتب حديثه، ويحث علي الكتابة. انظر: الذهبي، مرجع سابق، ج1 ص 98،الأعظمي، مرجع سابق، ج 1 ص 190، كحالة، معجم المؤلفين، ج2 ص 378.)

(4) البدء والتاريخ، ج2 ص106. (أبان بن أبي عياش أبو إسماعيل العبدي البصري، راو متروك الحديث، لكنه لم يكن يقصد الكذب، روي عن أنس بن مالك وغيره من كبار الصحابة والتابعين، وكان يكتب حديثه. انظر: ابن سعد، مرجع سابق، ج 9 ص 253، محمد مصطفي الأعظمي، مرجع سابق، ج 1 ص 221 - 222.)

(5) البدء والتاريخ، ج2 ص111. (محمد بن عجلان القرشي، أبو عبد الله المدني، مولى فاطمة بنت الوليد بن عتبة بن ربيعة، من طبقة صغار التابعين، وهو راو ثقة لكنه اختلط بآخره، وكتبت عنه أحاديثه. انظر: ابن حجر، تقريب التهذيب، ج2 ص199 - 200، محمد مصطفي الأعظمي، دراسات في الحديث النبوي، ج 1 ص307 - 308.)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت