الصفحة 145 من 291

(د) مصادر الآثار التي لم يذكر لها إسنادًا

روى المقدسي عن عبد المنعم بن إدريس (ت 228 هـ 843م) أثرًا عن عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - (ت 68هـ 687م) في أشراط الساعة. [1]

(هـ) مصادر حديثية مبهمة

لم يسلك المقدسي هذا الطريق إلا نادرًا، حيث قال"وجدت في كتابٍ روايةً عن وهب عن أبي هريرة - رضي الله عنه - أن النبي صلي الله عليه وسلم " [2] وقال أيضًا"وفي الصحاح من الحديث"أبردوا بالظهر فإن في شدة الحر من فيح جهنم" [3] "

رابعًا: كتب الفلسفة

لا عجب أن نجد المقدسي قد ذكر عددًا لا بأس به من تلك الكتب، فإنه فيلسوف في المقام الأول، ولذلك اهتم أيضًا بالمصادر اليونانية لاسيما كتب أرسطو طاليس التي كانت موضع اهتمام وتقدير الفلاسفة المسلمين. ويمكننا أن نقسم المصادر الفلسفية إلى:

أ ـ مصادر الفلسفة اليونانية

1.أفلاطون ت 347 ق. م تقريبًا. نقل عنه المقدسي نصين من كتاب سوفسطيقيا [4]

(1) البدء والتاريخ ج 2 ص 155. (عبد المنعم إدريس بن سنان ابن ابنة وهب بن منبه، عالم فاضل، له اهتمام بالتاريخ، تجاوز عمره مائة سنة، له كتاب"المبتدأ". انظر: ابن النديم، الفهرست، ص 136، كحالة، معجم المؤلفين، ج 2 ص 323.)

(2) البدء والتاريخ، ج2 ص 60 - 61.

(3) المرجع السابق، ج1 ص 195. (والحديث كما قال المقدسي في الصحاح حيث رواه البخاري عن أبي سعيد الخدري رقم(538) ورواة أيضًا ابن ماجه في سننه، والإمام أحمد، والطبراني في الكبير، والحاكم في المستدرك عن عدد من الصحابة ومن الجدير بالذكر التنبيه علي أن في لفظ المقدسي زيادة"في"فلفظ الحديث"أبردوا بالظهر فإن شدة الحر من فيح جنهم"انظر: البخاري، الصحيح، ص 122، الألباني، صحيح الجامع الصغير، ج1 ص 68.).

(4) البدء والتاريخ، ج2 ص72، ص237. (وأفلاطون فيلسوف يوناني، قضى معظم حياته في أثينا، تتلمذ على سقراط من كتبه"الجمهورية"المعروف بالمدينة الفاضلة، وأما كتاب"سوفسطيقيا"فيبدو من خلال ما نقله المقدسي انه اهتم بالنفوس. انظر: ابن النديم، الفهرست، ص 328 ـ 340،الموسوعة العربية الميسرة ص181.)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت