فهرس الكتاب
2.أرسطو ت 322 ق. م. [1] نقل عنه المقدسي نصوصًا كثيرةً من كتب عدة له، وهى: كتاب البرهان، [2] وكتاب النفس، وكتاب الأخلاق، [3] وكتاب السماع الطبيعي، [4] وكتاب سمع الكيان، [5] والرسالة المسماة"بيت الذهب" [6] .
3.فلوطرخس: أخذ المقدسي من كتابه"الآراء الطبيعية" [7]
ب ـ مصادر الفلسفة الإسلامية
1.زُرقان (ت179هـ 892م) نقل عنه المقدسي نصًا من كتاب المقالات [8]
2.أيوب الرهاوي، نقل المقدسي عنه نصًا من"كتاب التفسير" [9] .
3.ابن الراوندي (ت 296 هـ 908م) نقل له المقدسي من كتاب فضائح المعتزلة. [10]
(1) أرسطوطاليس، أشهر فلاسفة اليونان، أطلق عليه"المعلم الأول"وهو أكثر الفلاسفة الذين أثروا على فلاسفة الإسلام، وترجمت جميع كتبه للعربية، تتلمذ على أفلاطون، وكان معلم الإسكندر الأكبر. انظر: القفطي: جمال الدين أبو الحسن على بن يوسف، إخبار العلماء بأخبار الحكماء، القاهرة، دار الكتب الخديوية، 1346هـ، ص 21ــ 26، الموسوعة العربية الميسرة، ص117.
(2) البدء والتاريخ، ج1 ص 23ـ 24.
(3) المرجع السابق، ج1 ص24.
(4) المرجع السابق، ج1 ص 41.
(5) المرجع السابق، ج1 ص 143.
(6) المرجع السابق، ج4 ص 54.
(7) المرجع السابق، ج1 ص 136 ج 2 ص 128 ص 141. (فلوطرخس فيلسوف يوناني اشتهر بكتابه"الآراء الطبيعية"الذي استفاد منه فلاسفة الإسلام، وقد نقله إلى العربية قسطا بن لوقا البعلبكي. انظر: ابن النديم، الفهرست، ص 349، القفطي، أخبار العلماء، ص170،النشار، نشأة الفكر الفلسفي في الإسلام، ج 1 ص 118.)
(8) البدء والتاريخ، ج1 ص140. (زرقان هو محمد بن شداد بن عيسى، أبو يعلى المسمعي، المتكلم المعتزلي، نزيل بغداد، برع في علم الكلام، لكنه كان ضعيفا عند المحدثين. انظر: الخطيب البغدادي، تاريخ بغداد، ج3 ص320 ـ 321، ابن حجر، مرجع سابق، ج7 ص 195ـ 196.) .
(9) البدء والتاريخ، ج 1 ص 140. (أيوب الرهاوي، لم أعثر له على ترجمة مستقلة، ولكنه كان طبيب الأمير عبد الله بن طاهر بن الحسين ت 230 هـ 844م، ويبدو أنه كان طبيبًا للمأمون قبله إذ إن عبد الله استأذن المأمون في اصطحابه إلى خراسان. وكتاب التفسير يبدو من نقل المقدسي عنه أنه ليس في تفسير القرآن الكريم بل في تفسير ألفاظ الفلاسفة، ويرجح ذلك أيضا جمع الأطباء في ذلك العصر بين الطب والفلسفة. انظر: الصفدي، الوافي بالوفيات، ج 6 ص229، ابن حجر، لسان الميزان، ج 4 ص569.)
(10) البدء والتاريخ، ج5 ص143. (ابن الراوندي هو أحمد بن يحيي بن إسحاق البغدادي أبو الحسين المعتزلي، ثم الملحد حيث أعلن الكفر، وألف ما نقض الإسلام والقرآن، وله أكثر من مائة مؤلف، ويقال تاب قبل موته. انظر: ابن النديم، الفهرست، ص 242ـ 243، الصفدي، الوافي بالوفيات، ج8 ص151ـ 155.)