الصفحة 187 من 291

الاختصار هو ما قام به المقدسي بالفعل في أغلب موضوعات الكتاب. ويتضح لنا منهجه في الاختصار من خلال الصور والطرق الآتية:-

(1) اختصار الآيات القرآنية

وهذا بالطبع لن يكون باختصار ألفاظها، إنما كان بذكر بعضها والتنبيه على بقيتها بأن يقول"إلى آخر الآيات"، [1] أو"الآية"، [2] أو الإشارة إلى أول الآيات وآخرها ويصل بينهما بقوله"إلى قوله" [3] أو الإشارة إلى موضع الآيات في السور كقوله عن أم المؤمنين زينب بنت جحش - رضي الله عنها-"وقصتها في سورة الأحزاب مذكورة" [4]

(2) اختصار الأحاديث النبوية

وذلك بذكر مضمون الحديث، مثل اختصار دعاء النبي - صلي الله عليه وسلم - في الطائف بقوله"ودعا دعوات فسأل ربه النصر والصبر" [5] أو بذكر أول الحديث وآخره ويصل بينهما بقوله"في حديث طويل قال في آخره". [6] أو يذكر بعض الحديث ثم يقول"كيت وكيت" [7]

(3) اختصار الأبيات الشعرية

وهذا بذكر بعض أبيات القصيدة ثم يقول"في أبيات أخر" [8] أو يصدر ذكر بعض الأبيات بقوله"في قصيدة طويلة" [9] وأحيانًا يذكرها آخر الأبيات. [10]

(1) البدء والتاريخ، ج1 ص73. ج3 ص121، 131. ج4 ص223.

(2) المرجع السابق، ج3 ص50، 60، 155. ج4 ص223.

(3) المرجع السابق، ج3 ص130.

(4) المرجع السابق، ج4 ص222. وانظر أيضًا: ج 4 ص 239.

(5) المرجع السابق، ج4 ص156.

(6) المرجع السابق، ج2 ص158.

(7) المرجع السابق، ج3 ص2.

(8) المرجع السابق، ج4 ص126.

(9) المرجع السابق، ج4 ص167، 208.

(10) المرجع السابق، ج 4 ص 221، ج5 ص69.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت