فهرس الكتاب
(4) اختصار الأحداث التاريخية
قامت منهجية المقدسي علي ذكر أهم الأحداث دون الخوض في تفصيلاتها، اكتفاء بشهرة بعضها، كقوله في قتل خبيب بن عدي - رضي الله عنه -"وذكروا عجائب من أمر خبيب بن عدي وشعرا له ....". [1] أو لقلة أهميتها بالنسبة لغيرها، كاختصاره بعض الغزوات والسرايا اكتفاءً بتفصيل المشهور منها، مثل قوله في أحداث سنة ست من الهجرة"ثم غزا - يقصد النبي - صلي الله عليه وسلم - بني لحيان، ثم غزا الغابة ثم بعث سرية عكاشة بن محصن إلى الغمر ثم " [2] أو إعراضًا عن ذكر ما يضعف نقله ويستغرب ذكره، مثل قوله"فأما ما يقوله القصاص فلا نعرفه" [3] أو مضيًا على نهج بعض المؤرخين في اختصار أحداث عصرهم. [4]
(5) اختصار الأقوال والآراء
فقد اقتصر في ذكر الفرق ومقالاتها على أهمها، واكتفى في بعضها بذكر اسم الفرقة دون ذكر آرائها، واحتج لذلك بقوله"وليس في ذكرهم وذكر مذهبهم كثير فائدة" [5]
ألفاظ دالة على الاختصار وسببه
استعمل المقدسي ألفاظًا تدل على الاختصار، وبعضها بين سببه، منها: قوله - عن بعض الطرق إلى مكة -"ولكل قوم طريق ومنازل معدودة فلا فائدة في حفظها لغير أهلها" [6]
وقوله"ليس هذا من غرض هذا الكتاب" [7] ونحو ذلك [8] ومثل قوله"ليس هذا موضع شرحها"، [9] "وفي الجملة ...."، [10] "كيت وكيت ..." [11]
(1) البدء والتاريخ، ج4 ص211. وانظر أيضًا ج6 ص47، 124، 125.
(2) المرجع السابق، ج4 ص222. وانظر أيضًا ج4 ص228،230، 232، 241.
(3) المرجع السابق، ج5 ص227.
(4) المرجع السابق، ج6 ص126.
(5) المرجع السابق، ج5 ص145.
(6) المرجع السابق، ج4 ص91. ولعل الأنسب أن يقول"ولا فائدة "
(7) المرجع السابق، ج1 ص50.
(8) المرجع السابق، ج1 ص111.
(9) المرجع السابق، ج1 ص57.
(10) المرجع السابق، ج4 ص120.
(11) المرجع السابق، ج4 ص62.