فهرس الكتاب
(ب) الإحالات
تعد الإحالات من صور الاختصار حيث تفيد عدم تكرار المعلومات، أو عدم ذكر تفاصيل ليس من شرط الكتاب أو موضوعه بيانها. وإحالات المقدسي ليست كثيرة، وإن كانت متنوعة، وهاك بيانها:-
إحالات خارجية إلي كتبه
وأغلبها إلى كتابه"معاني القرآن"، [1] ثم غيره من مؤلفاته [2]
إحالات خارجية لغير كتبه
حيث أحال أحيانًا إلى أنواع كتب دون تحديد أسمائها، مثل الإحالة إلى"كتب الأخبار والفتوح" [3] ، أو"كتب الأنساب" [4] وغيرها. [5]
إحالات داخلية مستقبلة
وفيها يحيل المقدسي القارئ إلى مواضع سيذكر فيها مسألة تعرض لذكرها ضمن سياق آخر، مثل: تعرضه لذكر حادثة تمزيق كسرى لكتاب النبي - صلى الله عليه وسلم - ضمن تاريخ الفرس، وقوله"ولهذه القصة موضع غير هذا" [6] أو يذكر حادثة مختصرة ويحيل إلى موضع البسط فيها، مثل قوله في ذكر بني أعمامه - صلى الله عليه وسلم - بعد أن ذكر أولاد عمه العباس"أسلموا وأعقبوا إلا الفضل - أي لم يعقب - وسنذكر أخبارهم في موضعها" [7]
إحالات داخلية ماضية
وفيها يذكر المقدسي القارئ بأمر قد سبق بيانه في: أول الكتاب، كقوله"وهذه المسألة قد مرت في صدر الكتاب .." [8] أو أول الفصل، كقوله"ذكرناه في أول الفصل .." [9] أو خلال
(1) البدء والتاريخ، ج2 ص23، 93،95،96 ج3 ص15،78، 96، 98،100، 114، 125، 128، 184، 187.
(2) المرجع السابق، ج1 ص19، 71، 91. ج2 ص 14، 115. وانظر أيضًا مؤلفات المقدسي ص 84.
(3) المرجع السابق، ج3 ص211.
(4) المرجع السابق، ج4 ص120.
(5) المرجع السابق، ج5 ص27.
(6) المرجع السابق، ج1 ص93، 135. ج3 ص170.
(7) المرجع السابق، ج5 ص7. وانظر أيضًا: ج1 ص157. ج4 ص162.
(8) المرجع السابق، ج2 ص137.
(9) البدء والتاريخ، ج1 ص160.