وفي مجال التاريخ والمؤرخون كان قصب السبق لكتاب التاريخ العربي والمؤرخون، لشاكر مصطفى الذي يعد أضخم كتاب تناول حركة التأريخ العربي ورصد تطورات الكتابة فيه، وعدد مجالاتها. وواكب ذلك رصد رائع للمؤرخين مع ذكر لأوطانهم وثقافاتهم ومؤلفاتهم ومناهجهم في الكتابة التاريخية.
وأما عن حياة المقدسي ومنهجه التاريخي فلقد استفدت من كتاب علم التاريخ عند المسلمين، لفرانز روزنتال في التعرف على الملامح العامة لمنهج المقدسي الفكري والتاريخي، واستفدت من تقييمه لمحاولة المقدسي في المزج بين التاريخ والفلسفة. وكذلك استفدت مما كتبه زتنبرج في مقدمة كتاب"غرر أخبار ملوك الفرس وسيرهم"لأبي منصور الثعالبي Preface, Histoire Des Rois Des Perses في التأكد من نسبة كتاب البدء والتاريخ للمقدسي وليس لأبي زيد البلخي (ت322هـ) ومعه أيضًا ما كتبه كلمان هيار في كتابه تاريخ الأدب العربي Huart, Litter ature arabe الذي رجع فيه عن قوله بنسبة الكتاب للبلخي بعد أن صرح بذلك في مقدمة نشرته لكتاب البدء والتاريخ Preface, kitap el-bed wet-tarikh .
القسم الثاني: مصادر غير مباشرة. ويشمل المراجع التي لم أستفد منها معلومات مباشرة إلا قليلًا، لكنها أفادتني في التعرف على كيفية دراسة منهج المقدسي في كتاب البدء والتاريخ. وأهم تلك المراجع كتاب دراسات نقدية في المصادر التاريخية، لمحمد كمال الدين عز الدين علي. الذي تناول المنهج التاريخي لعددٍ كبيرٍ من المصادر التاريخية في فروع التاريخ المختلفة، وقد استفدت منه في دراسة منهج العرض عند المقدسي، وكذلك منهج النقد وتقييم منهجية المقدسي. وجاء كتاب ابن حزم الأندلسي وجهوده في البحث التاريخي والحضاري، لعبد الحليم عويس. ليساعدني في دراسة اتجاهات الكتابة التاريخية عند المقدسي، وكيفية تأثير المنهج الفكري العام على الفكر التاريخي. وفي مجال المصادر