فهرس الكتاب

الصفحة 606 من 1075

ثم إن التضعيف بها قد يراد به الضعف اليسير، كثقة أو صدوق إذا قورن بمن هو فوقه قيل فيه:"ضعيف الحديث".

وقد تطلق على الراوي ويراد بها أنه دون من يحتج بحديثه، لسوء حفظه مثلًا، ولكن يعتبر به.

قال أبو حاتم الرازي في (عُبيد بن واقد أبي عبَّاد القَيْسيَّ) :"ضعيف الحديث، يكتب حديثه" [1] .

وقال الدارقطني في (قابوس بن أبي ظَبْيَان) :"ضعيف، ولكن لا يترك" [2] .

وقد تطلق على المجروح الشديد الضعف الذي لا يكاد يكتب حديثه، كقول أبي حاتم الرازي في (حمزة بن نجيح أبي عُمارة) :"ضعيف الحديث"، فقال ابنه: يكتب حديثه؟ قال:"زاحفًا" [3] .

وعلى شديد الضعف الذي يبلغ حديثه الترك، وإن كان غير مُتَّهم، كقولِ عبد الرحمن بن أبي حاتم: سألت أبا زرعة عن أبي قتادة الحرَّاني، قلت: ضعيف الحديث؟ قال:"نعم، لا يحدث عنه"ولم يقرأ علينا حديثه [4] .

وقال علي بن المديني في (الوليد بن محمد الموقَّريِّ) :"ضعيف، ليس بشيء، وكان قد روى عن الزهري، ولا نروي عنه شيئًا" [5] .

وقال أبو حاتم الرازي في (رَوْحِ بن مسافر أبي بشر) :"ضعيف الحديث، لا يكتب حديثه" [6] .

(1) الجرح والتعديل (3/ 1 / 5) .

(2) سؤالات البرقاني (النص: 418) .

(3) الجرح والتعديل (1/ 2 / 216) .

(4) الجرح والتعديل (2/ 2 / 192) .

(5) سؤالات ابن أبي شيبة (النص: 151) .

(6) الجرح والتعديل (1/ 2 / 496) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت