الصفحة 51 من 184

الْمَدُ الَّلازِمِ ثُمَّ الْمُتَصِلُ ثُمَّ الْعَارِضُ لِلسُكُونِ ثُمَّ الْمُنْفَصِلُ ثُمَّ الْبَدَلُ والطَّبِيعيِّ، وَدُونَكَ الأَمْثِلَةََ:

أ- كَلِمَةُ: {آَمِّينَ} اجْتَمَعَ فِيهَا مَدُّ الْبَدَلِ مَعَ الْمَدِّ الَّلازِمِ الْكِلْمِيِّ الْمُثَقَّلِ؛ فَقُدِّمَ الأَقْوَى.

ب - كَلِمَةُ: {الْجَانَّ} اجْتَمَعَ فِيهَا الْمَدُّ الْعَارِضُ لِلسُّكُونِ عِنْدَ الْوَقْفِ مَعَ الْمَدِّ الَّلازِمِ الْكِلْمِيِّ الْمُثَقَّلِ؛ فَقُدِّمَ الأَقْوَى.

جـ - كَلِمَتَا: {بُرَآَءُ} ، {رِئَاءَ} اجْتَمَعَ فِيهِمَا مَدُّ الْبَدَلِ مَعَ الْمَدِّ الْمُتَصِلِ؛ فَقُدِّمَ الأَقْوَى.

د - قَوْلُهُ تَعَالَى: {قُوا أَنْفُسَكُمْ} اجْتَمَعَ فِيهِ الْمَدُّ الطَّبِيعِيِّ عِنْدَ الْوَصْلِ مَعَ الْمَدِّ الْمُنْفَصِلِ؛ فَقُدِّمَ الأَقْوَى. وَقَدْ أَشَارَ الْعَلامَةُ السَّمَنُّودِيُّ إِِِلََى تَرْتِيبِ الْمُدُودِ بِقَوْلِهِ:

أَقْوَى الْمُدُودِ لازِمٌ فَمَا اتَّصَلْ ... فَعَارِضٌ فَذُو انْفِصَالٍ فَبَدَلْ

وَسَبَبَا مَدِّ إِذَا مَا وُجِدَا ... فَإِنَّ أَقْوَى السَّبَبَيْنِ انْفَرَدَا

2 -يَجِبُ تَسْوِيَةُ الْمَدِّ أَثْنَاءَ التِّلاوَةِ؛ أَيْ إِنَّهُ لا يَجُوزُ - مَثَلًا - قِرَاءَةُ كَلِمَةٍ فِيهَا مَدٌّ مُتَصِلٌ بِأَرْبَعِ حَرَكَاتٍ ثُمَّ قِرَاءَةُ كَلِمَةٍ أُخْرَى مِثْلِهَا بَخَمْسِ أَوْ سِتِ حَرَكَاتٍ فِي نَفْسِ التِّلاوَةِ، وَهَكَذَا فِي جَمِيعِ أَنْوَاعِ الْمُدُودِ لا يَصِحُُّ التَّخْلِيطُ، كَمَا قَالَ ابْنُ الْجَزْرِيِّ: ... وَاللَّفْظُ فِي نَظِيْرِهِ كَمِثْلهِ.

بَابُ الْوَقْفِ وَالابْتِدَاءِ

أَهَمِيَّةُ هَذَا الْبَابِ: مَعْرِفَةُ الْوَقْفِ وَالابْتِدَاءِ الصَّحِيحَيْنِ وَكَيْفِيَّتِهِمَا وَأسْبَابِهِمَا، وَإتْقَانُ الْقَارِئِ لِهَذّا الْبَابِ يُزِيدُ الْمَعَانِي وُضُوحًا وَيُكْسِبُ الْمُسْتَمِعَ فَهْمًا صَحِيحًا، وَيُذْكَرُ أَنَّ الإِمَامَ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت