ب- مُخَفَّف وهو أن يأتي بعد حرف المد حرف غير مدغم بما بعده مثل الميم في { الم } فإن هجاءها: [ ميمْ ] فحرف المد وهو الياء هنا بعده ميم ساكنة غير مدغمة بما بعدها فتكون من المخفف .
فائدة: العين في فاتحة مريم والشورى فيها خلاف:-
فمن طريق الشاطبية ذكر فيها وجهين: الإشباع وذلك بست حركات على أنه مد لازم والوجه الآخر التوسط وذلك بأربع حركات على أنه متردد بين المد اللازم وبين مد اللين .
وذكر ابن الجزري وجهًا ثالثًا وهو القصر بحركتين وذلك على أنه مد لين ، والإشباع هو الأشهر عند أهل الأداء .
فائدة أخرى: هناك ثلاثة كلمات في القرآن وهي { ءالئن } و { ءالذكرين } و { ءالله } وهذه يجوز فيها وجهان:
1-الإبدال: أي إبدال همزة الوصل بحرف مد ولأجل إيضاح همزة الاستفهام فإننا نمد ذلك بست حركات
2-التسهيل: [ مع القصر بدون مد ] أي تسهيل همزة الوصل التي بعد همزة الاستفهام فتنطق همزة الوصل نطقًا بين الهمزة والألف فلا هي همزة خالصة ولا هي ألف خالصة .
-ويسمى المد في هذه الكلمات الثلاث السابقة:مد الفرق [ أي ليُفَرَّق به بين الاستفهام والخبر ] .
ثانيًا: المد الواجب
• قال الناظم رحمه الله:-
وواجبٌ إن جاءَ قبلَ همزةِ متصلًا إنْ جُمِعَا بكِلْمةِ
• الشرح:
ثم يلي المد اللازم المد المتصل وحكمه وجوب المد فيه عند جميع القراء لكن اختلفوا في مقدار هذا المد .
وقال الناظم في تعريفه ( وواجبٌ: إن جاءَ ) حرف المد ( قبلَ همزةِ ) بشرط أن يكون ( متصلًا ) وهذا الاتصال حقيقته ( إنْ جُمِعَا بكِلْمةِ ) أي إن جمع المد والهمز بكلمة واحدة . ومثاله { السمآء } { بالسوء } { وسيء }