ومثاله: أن يقف على حرف جر دون الاسم المجرور مثل قوله تعالى { وهم في الغرفات } فيقف على [ في ] وأشد منه ما يوهم معنىً غير المراد كأن يقف على كلمة [ الصلاة ] في قوله تعالى { يا أيها الذين أمنوا لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى حتى تعلموا ما تقولون } وربما وضع لهذا الوقف علامة"لا"في المصحف [ أي لا تقف ] .
-وإلى هذا الوقف أشار الناظم بقوله ( وغيرُ ما تمَّ ) معناه فالوقوف عليه ( قبيحٌ ) ( وله ) أي وللقارئ ( الوقفُ ) على ذلك ( مضطرًا ؛ و ) لكن ( يَبْدَأ ) مما ( قبلَهُ ) لكي يتم المعنى .
حكم الوقف في القرآن
• قال الناظم رحمه الله:-
وليس في القرآنِ من وقفٍ يجبْ ولا حرامٌ غيرُ ما له سببْ
• الشرح:
ثم بَيَّنَ الناظم حكم الوقف في القرآن من حيث الوجوب والتحريم فقال:-
( وليس في القرآنِ من وقفٍ يجبْ ) حتى إذا تركه القارئ أثم ( ولا حرامٌ ) حتى إذا فعله أثم ( غيرُ ماله سببْ ) أي: إلا إذا كان هناك سبب يستدعي ذلك الوقف أو عدمه مثل أن يتقصد الوقف على ما يخل المعنى فيحرم أو يكون هناك أناس حديثي عهدٍ بكفر فيقرأ عندهم مثلا ً { فويل للمصلين } ويقف فهذا يوهمهم فيجب عليه الوصل لئلا يعتقدوا ما بدر لهم من هذا المعنى الفاسد . ونحو ذلك .
تخطيط هيكلي