3- ( والذِين ) وذلك في سورة المعارج في قوله تعالى { فمال الذين كفروا قبلك مهطعين } .
4- ( هَؤلاَ ) وذلك في سورة النساء في قوله تعالى { فمال هؤلاء القوم لايكادون يفقهون حديثًا }
* وما عدا هذه المواضع الأربعة فإن اللام توصل بمجرورها كقوله تعالى { فمالكم كيف تحكمون } في سورة القلم , وقوله سبحانه { وما لأحد عنده من نعمة تجزى } في سورة الليل .
الحادية والعشرون: ( ولاتَ حِيْنَ )
-قال الناظم ( تَحِيْنَ في الإمامِ صِلْ وَوُهِّلاَ ) أي وصل التاء من كلمة ( لات ) بكلمة ( حين ) كما هو في مصحف الإمام وذلك في قوله تعالى { ولات حين مناص } في سورة"ص", فتكون هكذا [ ولاتحين ] ولكن هذا القول قد وُهِّل - أي ضُعِّفَ وغُلِّطَ قائله - والتحقيق والصحيح فصل التاء عن كلمة ( حين ) في مصحف الإمام .
الثانية والعشرون والثالثة والعشرون: ( وزنوا هم ) ( كالوا هم )
-قال الناظم ( و وَزَنُو هُمُ وكَالُوهُمْ صِلِ ) أي صل كلمة ( وزنوا ) بكلمة ( هم ) وصل أيضًا كلمة ( كالوا ) بكلمة ( هم ) وذلك في آية المطففين , والدليل على أنها موصولة أنهم لم يكتبوا ألفًا بعد واو الجماعة فلو أنها مقطوعة لكتبوها هكذا [ وزنوا هم ] [ كالوا هم ] .
الرابعة والخامسة والسادسة بعد العشرين: ( الـ ... ) ( يا... ) ( ها... )
-قال الناظم ( كذا مِنَ الْ وَيَا وَهَا لا تَفْصِلِ ) أي: كذا أيضًا لا تفصل [ ال ] التعريف عن المعرف ولا تفصل [ يا ] النداء عن المنادى ولا تفصل [ ها ] التنبيه عن المنبه , بل صل ما بعدها بها قراءة ورسمًا؛ فلا تقف على [ ال ] أو [ يا ] أو [ ها ] ثم تبدأ بما بعدها فهذا خطأ , ومثال [ ال ] التعريف قوله تعالى { الحاقة } , ومثال [ يا] النداء قوله تعالى { يأيها الناس } , ومثال [ ها ] التنبيه { هؤلاء } , وليس من ذلك { هأوم } فليست مثالًا لما نحن فيه .