2-والثانية التي في نفس الآية السابقة قوله تعالى { ورحمت ربك خير مما يجمعون } ولما كانت في موضعين من الزخرف عَدَّلَ بعض الفضلاء الشطر فقال: [ ورحمتا الزخرف بالتاء زبره ]
-وأما قول الناظم ( بالتَّا زَبَرَهْ ) أي كتبه عثمان رضي الله عنه , أي كتبت بالتاء المبسوطة .
3- ( الاَعرافِ ) أي في سورة الأعراف في قوله تعالى { إن رحمت الله قريب من المحسنين } .
4- ( رُومٍ ) أي في سورة الروم في قوله تعالى { فانظر إلى آثار رحمت الله } .
5- ( هودَ ) أي في سورة هود في قوله تعالى { رحمت الله وبركاته عليكم أهل البيت } .
6- ( كافِ ) أي في سورة مريم الذي أولها { كهيعص } وذلك في قوله تعالى { ذكر رحمت ربك عبده زكريا } .
7- ( البقره ) أي في سورة البقرة في قوله تعالى { أولئك يرجون رحمت الله } .
* وما عدا هذه المواضع السبعة فقد رسمت بالتاء المربوطة .
الكلمة الثانية: { نعمت } : وذلك في المواضع التالية:
1- ( نِعمتُهَا ) الضمير يعود إلى قوله في البيت الأول ( البقرة ) ففي سورة البقرة في موضع واحد وردت التاء مفتوحة في قوله تعالى { واذكروا نعمت الله عليكم وما أنزل عليكم من الكتاب والحكمة } والذي دلنا على هذا الموضع من كلام الناظم قوله بعد قليل ( أخيرات ) أي الموضع الأخير مما فيه ( نعمت ) في البقرة , وما عداه فالتاء فيه مربوطة .
2- ( ثلاثُ نحلٍ ) أي في سورة النحل وردت في ثلاثة مواضع لكن قيد الناظم ذلك بما سيأتي بعد قليل من قوله ( أخيرات ) أي أن آخر ثلاث مواضع في سورة النحل فيها التاء مفتوحة وهي:- قوله تعالى { وبنعمت الله هم يكفرون } وقوله سبحانه { يعرفون نعمت الله ثم ينكرونها } وقوله تعالى { واشكروا نعمت الله إن كنتم إياه تعبدون } , وما عداها في النحل فالتاء فيه مربوطة .