الصفحة 60 من 70

3- ( إبرهمْ معًا أخيراتٌ ) أي في سورة إبراهيم في الموضعين معًا الأخيرين , وهما قوله تعالى { بدلوا نعمت الله كفرًا } والثاني قوله تعالى { وإن تعدوا نعمت الله لا تحصوها } , وأما الموضع الأول من سورة إبراهيم فالتاء فيه مربوطة وهو قوله تعالى { وإذ قال موسى لقومه اذكروا نعمة الله عليكم } .

-إذًا يتحصل مما سبق أن قول الناظم ( أخيرات ) يعود على ماسبق في موضع البقرة والنحل وإبراهيم فالمواضع الأولى من هذه السور كتبت التاء في كلمة ( نعمة ) مربوطة .

4- ( عقودُ الثانِ هَمّْ ) أي في سورة المائدة التي فيها ( أوفوا بالعقود ) فقد وردت كلمة ( نعمة ) فيها مرتين الأولى تاؤها مربوطة والموضع ( الثان ) أي الثاني في السورة كتبت مفتوحة وهو الموضع الذي فيه كلمة ( هَمَّ ) فهو قوله تعالى { اذكروا نعمت الله عليكم إذ هَمَّ قوم }

-وفي نسخة بدل ( هَمَّ ) : [ ثَمَّ ] أي هنا , وقال بعض الشُّراح: بل النسخة فيها ( هَمَّ ) وهي بمعنى ثَمَّ , ولكن الأَولى أن تكون ( هَمَّ ) بمعنى الآية التي فيها كلمة ( هَمَّ ) لأنها تُوَضِّح الموضع بسهولة .

5- ( لُقمانُ ) أي في سورة لقمان في قوله تعالى { تجري في البحر بنعمت الله ليريكم من آياته } .

6- ( ثُمَّ فَاطرٌ ) أي في سورة فاطر في قوله تعالى { يأيها الناس اذكروا نعمت الله عليكم هل من خالقٍ ... } .

7- ( كالطورِ ) أي في سورة الطور في قوله تعالى { فما أنت بنعمت ربك } .

8- ( عمرانَ ) أي في سورة آل عمران في قوله تعالى { واذكروا نعمت الله عليكم إذ كنتم أعداءً }

* وما عدا ما ذكر فقد كتب بالتاء المربوطة .

الكلمة الثالثة: { لَعْنَتَ } : وذلك في موضعين:-

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت