1- ( لَعْنَتَ بِها ) الضمير يعود إلى سورة آل عمران وهذا الموضع هو في قول الله تعالى { ثم نبتهل فنجعل لعنت الله على الكاذبين } , وهناك موضع آخر في سورة آل عمران وهو قوله تعالى { أولئك جزاؤهم أن عليهم لعنة الله } وهذا الموضع لم يحترز منه المؤلف لأنه كتب بالتاء المربوطة فكان لِزَامًا أن يُقَيَّد في النظم , ولذلك قيد بعض الفضلاء هذا الشطر بقوله [ عمران نجعل لعنت بها والنور ] .
2- ( والنورِ ) أي في سورة النور في قوله تعالى { والخامسة أن لعنت الله عليه إن كان من الكاذبين }
* وما عداهما فمرسوم بالتاء المربوطة .
• ثم قال الناظم رحمه الله:-
و ( امرأتٌ ) يُوسفَ عِمرانَ الْقَصَصْ تحريمُ ( معصيتْ ) بقدْ سَمِعْ يُخَصْ
• الشرح:
الكلمة الرابعة: { امرأتٌ } : وذلك في المواضع التالية:-
1- ( يُوسفَ ) أي في سورة يوسف في قوله تعالى { امرأت العزيز } وقد أتت في موضعين في السورة
2- ( عِمرانَ ) أي في سورة آل عمران في قوله تعالى { إذ قالت امرأت عمران } .
3- ( الْقَصَصْ ) أي في سورة القصص في قوله تعالى { وقالت امرأت فرعون } .
4- ( تحريمُ ) أي في سورة التحريم وذلك في ثلاث مواضع منها وهي { امرأت نوح وامرأت لوط } { امرأت فرعون } .
-والقاعدة في كلمة [ امرأت ] : أن كل امرأة أضيفت لزوجها فالتاء فيها مبسوطة ومن لطيف ما يذكر ما قَعَّدُوه هنا فقالوا: [ كل امرأة بزوجها مبسوطة ] .
الكلمة الخامسة: { معصيتْ } : وقد وردت في موضعين في سورة المجادلة { ويتناجون بالإثم والعدوان ومعصيت الرسول } { فلا تتناجوا بالإثم والعدوان ومعصيت الرسول } , وإلى هذا أشار الناظم بقوله ( بقدْ سَمِعْ يُخَصْ ) أي أن كلمة معصيت بالتاء المفتوحة لم ترد إلا في سورة قد سمع .
• ثم قال الناظم رحمه الله:-
( شَجرتُ ) الدخانِ ( سُنَّتْ ) فاطرِ كُلاًّ والاَنْفَالِ وأُخْرَى غَافِرِ
• الشرح:
الكلمة السادسة: { شجرت } :