وذلك في موضع واحد وهو في سورة ( الدخان ) في قوله تعالى { إن شجرت الزقوم } .
*وما عداه فيكتب بالتاء المربوطة كقوله تعالى { أذلك خير نزلًا أم شجرة الزقوم } في سورة الصافات
الكلمة السابعة: { سُنَّتْ } : وذلك في المواضع الآتية:-
1- ( فاطرِ كُلاًّ ) أي كل مواضع سورة فاطر - وهي ثلاثة مواضع - وهذه المواضع هي في قوله تعالى { فهل ينظرون إلا سنتَ الأولين فلن تجد لسنتِ الله تبديلًا ولن تجد لسنتِ الله تحويلًا } .
2- ( والاَنْفَالِ ) أي في سورة الأنفال في قوله تعالى { وإن يعودوا فقد مضت سنة الأولين } .
3- ( وأُخْرَى غَافِرِ ) أي في سورة غافر في آخر السورة منها وهو قوله تعالى { سنت الله التي قد خلت في عباده } ، ويحتمل أن المراد بـ ( أخرى ) أي أن الموضع الآخَر غير فاطر والأنفال هو موضع غافر , وليس المعنى أن هناك موضعين في غافر وأن المقصود هو الموضع الثاني فهذا ليس مراد الناظم .
• ثم قال الناظم رحمه الله:-
( قُرَّتُ عَيْنٍ ) (جَنَّتٌ ) في وَقَعَتْ ( فِطْرَتْ ) ( بَقِيَّتْ ) وَ ( ابْنَتٌ ) وَ (كَلِمَتْ )
أوْسَطَ الاَعْرافِ وَكُلُّ مَا اخْتُلِفْ جَمْعًا وَفَرْدًا فيه بالتاءِ عُرِفْ
• الشرح:
الكلمة الثامنة: { قُرَّتُ عَيْنٍ } :
وهذا في سورة القصص في قوله تعالى { قرت عين لي ولك } .
الكلمة التاسعة: { جَنَّتٌ } :
وهذا في موضع واحد وهو قوله تعالى { فروح وريحان وجنت نعيم } في سورة الواقعة ، وأشار الناظم إلى اسم السورة بقوله ( في وَقَعَتْ ) , وماعدا هذا الموضع فهو بالتاء المربوطة كقوله تعالى { أن يدخل جنة نعيم } في سورة المعارج .
الكلمة العاشرة: { فِطْرَتْ } :
وهذا في سورة الروم في قوله تعالى { فطرت الله التي فطر الناس عليها } .
الكلمة الحادية عشرة: { بَقِيَّتْ } :
وهذا في سورة هود في قوله تعالى { بقيت الله خير لكم } .
الكلمة الثانية عشرة: { ابْنَتٌ } :