فهرس الكتاب
وددت لو أن رجال الكنيسة في الشرق ـ على اختلاف مذاهبهم ـ أيدوا هذه الصيحة وأكدوا ما تضمنته من دلالات طيبة، حتى يشعر المارقون من الفضائل أنهم خارجون على كل دين . وأن بهيمتهم تلك منكر لا يرضاه أحد ممن يتصلون بالسماء مهما كانت طبيعة هذه الصلة. إن في أسفار العهد القديم والجديد نصوصا شتى تحارب الفاحشين وتطارد وساوس الهوى لتقضى عليها، وواجب على آباء الكنائس أن يقيموا تعاليم دينهم في هذه الناحية، وأن يتعاونوا معنا في حفظ تقاليد الشرف وحدود الفضيلة. لقد جاء فى (العهد القديم) . خروج: 20: 14، 17 (من الوصايا العشر) : ( لا تزن) ( لا تشته امرأة قريبك ولا عبده ولا أمته) . وجاء فى (العهد الجديد) . متى ص 5: 27 (من عظة المسيح على الجبل) : (قد سمعتم أنه قيل للقدماء لا تزنوا. وأما أنا فأقول لكم: إن كل من ينظر إلى امرأة ليشتهيها فقد زنى بها في قلبه) . وفى كورنثوس الأولى 6: 18: (اهربوا من الزنى. كل خطيئة يفعلها الإنسان هى خارجة عن الجسد لكن الذى يزنى يخطئ إلى جسده) . وفى كورنثوس الأولى 5: 9: (كتبت إليكم في الرسالة أن لا تخالطوا الزناة) . وفى كورنثوس الأولى 6: 9: ( لا تضلوا.. إنه لا زناة ولا عبدة أوثان ولا فاسقون ولا مأبونون ولا مضاجعو ذكور، ولا سارقون ولا طماعون ولا سكيرون ولا شتامون ولا خاطفون، يرثون ملكوت الله) . وفى كورنثوس 10: 8: ص _145