الصفحة 137 من 206

(ولا تزنوا كما زنى أناس منهم(بنى إسرائيل) فسقط في يوم واحد ثلاثة وعشرون ألفا). وجاء في تحريم الخمر. أمثال 23: 29- 32: ( لمن الويل؟ لمن الشقاوة؟ لمن المخاصمات؟ لمن الكرب؟ لمن الجروح بلا سبب؟ لمن ازمهرار العينين؟ للذين يدمنون الخمر الذين يدخلون في طلب الشراب الممزوج. لا تنظر إلى الخمر إذا احمرت حين يظهر حُبابها في الكأس، وساغت مرقرقة، في الآخرة تلسع كالحية وتلدغ كالأفعوان) . (العهد الجديد) . أفسس ص 5: 18: ( لا تسكروا بالخمر التى فيها الخلاعة) . لو أن الكنيسة المسيحية ـ على اختلاف مذاهبها ـ جدت في الحملة على الفسوق لكفكفت من حدة المعاصى في حضارة أوروبا. ولأعانتنا ـ نحن كذلك ـ على تجنيب ألوف الشباب المفتونين بها مهاوى الرجس التى ينزلقون إليها ويستمرون فيها. ونحن لم نستبح تدوين ما نقلناه آنفا إلا ليعلم عبيد الدراسات الأجنبية، أن ما هم عليه منكر لا يسانده وحى صحيح ولا مدخول. إن الملابس المتحشمة تهدى إليها الطبائع النظيفة ولو لم ترد بوصفها نصوص مفصلة. وقد زكيت ـ في كتاب لى ـ ملابس الراهبات النصرانيات، وأشدت بالنسب القريب بينها وبين ملابس السيدات الريفيات في بلادنا. وهذه الملابس وتلك بقايا فاضلة من تقاليد الدين الحق. ماذا ينقم الفساق من الملابس الطويلة؟ ينقمون أنها تحجب عنهم ما يهيج الحيوان الرابض في دمائهم؟. إن الحفاظ على قوى الأعم المادية والروحية يوجب على الحكومات اليقظة أن تعنى بهذا الأمر.. ص _146

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت