عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ:"قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: الْحَيَاءُ شُعْبَةٌ مِنْ الْإِيمَانِ" (1) ، واللفظ لأحمد.
باب التغليظ في قتل النفس
(1) هذا حديث عبد الله بن دينار عن أبي صالح عن أبي هريرة، وهو إسناد مدني رواه الجماعة عن جماعة من أصحاب عبد الله بن دينار وهم: (سهيل بن أبي صالح وسليمان بن بلال ومحمد بن عجلان) وهذا لفظ وكيع عند أحمد عن الثوري عن سهيل، ولفظ سهيل أكثر من ذلك وهو أنه قال:"الْإِيمَانُ بِضْعٌ وَسَبْعُونَ شُعْبَةً أَفْضَلُهَا لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَوْضَعُهَا إِمَاطَةُ الْأَذَى عَنْ الطَّرِيقِ وَالْحَيَاءُ شُعْبَةٌ مِنْ الْإِيمَانِ"، ولفظ سليمان بن بلال مثله دون ذكر الخصلتين، ولفظ ابن عجلان مقتصر على ما ذكر في المتن، وتابع عبد الله بن دينار عمارة بن غزية كلفظ سهيل غير أنه قال أربعة وستون بابًا، ولم يذكر الحياء، وإسناده مدني إلا أن عمارة بن غزية يروي عنه أهل الشام ومصر، ولا أدري سمع من أبي صالح أم لا فإنه يدخل بينه وبينه سمي مولى أبي بكر روى حديثه أحمد والترمذي عن قتيبة عن بكر بن مضر عن عمارة به، ورواه أحمد عن وكيع عن جعفر بن برقان عن يزيد بن الأصم عن أبي هريرة كلفظ سهيل دون ذكر الحياء، وهو إسناد على شرط مسلم، يزيد كوفي وجعفر بن برقان قد قدم الكوفة.