فهرس الكتاب

الصفحة 160 من 304

(17) حدثنا محبوب بن الحسن، عن أبان، عن أنس، عن ربيعة بن وقاص، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ثلاث (1) مواطن لا ترد فيها دعوة: رجل يكون في برية حيث لا يراه أحد فيقوم فيصلي، فيقول الله لملائكته: إني لأرى (2) عبدي هذا يعلم أن له ربا يغفر الذنوب، فانظروا ما يطلب قال: فتقول الملائكة: أي رب رضاك (3) ومغفرتك قال: فيقول تبارك وتعالى: اشهدوا أني قد غفرت له، ورجل يقوم من الليل فيقول الله: أليس قد جعلت الليل سكنا والنوم سباتا، فقام عبدي هذا يصلي ويعلم أن له ربا قال: فيقول الله لملائكته: انظروا ما يطلب عبدي هذا قال: فتقول الملائكة: يا رب رضاك ومغفرتك قال: فيقول الله، عز وجل: اشهدوا أني قد غفرت له، ورجل تكون معه فئة فيفر عنه أصحابه ويلبث هو في مكانه، قال: فيقول تعالى للملائكة (4) : انظروا ما يطلب عبدي هذا، فتقول الملائكة: يا رب بذل مهجة نفسه لك يطلب رضاك، فيقول عز وجل: اشهدوا أني قد غفرت له.

(18) حدثنا أبو عاصم، عن ثور بن يزيد: حدثنا راشد بن سعد، عن عبد الله بن لحي، عن عبد الله بن قرط قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أفضل الأيام عند الله يوم النحر، ثم يوم القر (5) الذي يستقر (6) الناس فيه، ثم الذي يليه الذي يسمونه يوم الروؤس قال: وقرب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بدنات خمس أو ست، فطفقن يزدلفن إليه بأيتهن يبدأ، فلما وجبت ظهورها قال كلمة خفية لم أفهمها، فسألت بعض من يليه: ما قال؟ [قال] (7) فقال: من شاء اقتطع (8) .

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(1) في الأصل: ثلاثة. والمثبت من بقية النسخ.

(2) في الهامش: لعله: أرى. وفي (ب) : أرى. وفي (جـ) : ألا أرى. وفي (د) : لأرى.

(3) في (ب) : مرضاتك.

(4) في (جـ) : لملائكته.

(5) في (ب) : المقر.

(6) في (ب) : يستقيم. وفي (جـ) : يقرّ.

(7) زيادة من النسخ الثلاثة.

(8) في (ب) و (جـ) : فليقتطع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت