فهرس الكتاب

الصفحة 279 من 304

(13) وبه قال: حدثني عتبة بن مسلم مولى لبني تميم، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: يوشك الناس أن يسألوا نبيهم حتى يقول قائلهم: هذا الله الذي خلق الخلق، فمن خلق الله؟ فإذا قالوا ذلك، فقولوا: الله أحد، الله الصمد، لم يلد ولم يولد، ولم يكن له كفوا أحد، ثم ليتفل الرجل عن يساره ثلاثا، وليستعذ بالله من الشيطان الرجيم.

أخرجه أبو داود من حديث سلمة بن الفضل عن محمد بن إسحاق، وأخرجه النسائي في اليوم والليلة من حديث إبراهيم بن سعد وغيره عن محمد بن إسحاق.

(14) وبه قال: وحدثني محمد بن مسلم الزهري، عن عروة بن الزبير، عن أسامة بن زيد بن حارثة حب رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ركب رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى سعد بن عبادة يعوده / من شكوى أصابه على حمار عليه إكاف فوقه قطيفة فدكية مخيطة بحبل من ليف، وأردفني رسول الله صلى الله عليه وسلم خلفه، قال: فمر بعبد الله بن أبي وهو في ظل مزاحم أطمه، - قال ابن هشام: مزاحم اسم الأطم - قال ابن إسحاق: وحوله رجال من قومه، فلما رآه رسول الله صلى الله عليه وسلم تذمم من أن يحاوزه حتى ينزل، فنزل فسلم ثم جلس قليلا، فتلا القرآن ودعى إلى الله عز وجل، وذكر بالله وحذر وبشر وأنذر، قال: وهو زام لا يتكلم، حتى إذا فرغ رسول الله صلى الله عليه وسلم من مقالته قال: يا هذا إنه لا أحسن من حديثك إن كان حقا، فاجلس في بيتك، فمن جاءك له فحدثه إياه، ومن لم يأتك فلا تغته به، ولا تأته في مجلسه بما يكره منه، قال: فقال عبد الله بن رواحة في رجال كانوا عنده من المسلمين: فاغشنا به وائتنا به في مجالسنا ودورنا وبيوتنا، فهو والله مما نحب ومما أكرمنا الله به وهدانا له، فقال عبد الله بن أبي حين رأى خلاف قومه ما رأى:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت