فهرس الكتاب

الصفحة 278 من 304

(11) وبه: وحدثني يزيد بن أبي حبيب، عن مرثد بن عبد الله اليزني، عن أبي رهم السماعي: حدثني أبو أيوب قال: لما نزل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم في بيتي نزل في السفل، وأنا وأم أيوب في العلو، فقلت له: يا نبي الله، بأبي أنت وأمي، إني أكره وأعظم أن أكون / فوقك وتكون تحتي، فاظهر أنت فكن في العلو وننزل نحن فنكون في السفل، فقال: يا أبا أيوب، إن أرفق بنا وبمن يغشانا أن نكون في سفل البيت، قال: فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفله وكنا فوقه في السكن، فلقد انكسر حب لنا فيه ماء، فقمت أنا وأم أيوب بقطيفه لنا ما لنا لحاف غيرها ننشف بها الماء تخوفا أن يقطر على رسول الله صلى الله عليه وسلم منه شيء فيؤذيه، قال: وكنا نصنع له العشاء فنبعث به إليه، فإذا رد علينا فضله تيممت أنا وأم أيوب موضع يده، فأكلنا منه نبتغي بذلك البركة، حتى بعثنا إليه بعشائه، وقد جعلنا فيه بصلا أو ثوما، فرده رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولم أر ليده فيه أثرا، قال: فجئته فزعا فقلت: يا رسول الله، بأبي أنت وأمي، رددت عشاءك ولم أر فيه موضع يدك، وكنت إذا رددته علينا تيممت أنا وأم أيوب موضع يدك نبتغي بذلك البركة، قال: إني وجدت فيه ريح هذه الشجرة، وأنا رجل أناجى، فأما أنتم فكلوه، فأكلناه ولم نصنع له تلك الشجرة بعد.

أخرجه مسلم من حديث أفلح مولى أبي أيوب عن أبي أيوب نحوه.

(12) وبه: حدثني صالح بن كيسان، عن صالح مولى التوأمة بنت أمية بن خلف /، عن أبي هريرة ومن لا أتهم، عن ابن عباس، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: دخلوا الباب (1) الذي أمروا أن يدخلوا منه سجدا يزحفون وهم يقولون حنطة من شعير.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(1) في الأصل: البيت، والمثبت من السيرة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت