(27) حدثنا عباد بن جويرية: حدثنا الأوزاعي: حدثني سليمان بن يسار (1) : حدثني مصبح بن أبي مصبح أن أبا مصبح قال لأبي عبد الله رجل من أصحاب رسول الله (2) صلى الله عليه وسلم وهو يقود فرسه: ألا تركب يا أبا عبد الله، يعني فقال أبو عبد الله: فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: من اغبرت قدماه في سبيل الله حرمهما الله على النار يوم القيامة. فأصلح (3) دابتي، وأستغني عن عشيرتي (4) ، فما رؤي يوم (5) أكثر نازلا منه.
(28) حدثنا يعقوب بن محمد: حدثنا عبد العزيز بن عمران: حدثنا إبراهيم بن صابر الأشجعي: حدثتني أمي، عن أبيها نعيم بن مسعود قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الخندق: الحرب خدعة.
(29) حدثنا عثمان بن عمر: حدثنا شعبة، عن عقيل بن طلحة قال: سمعت رجلا من بني سليم يقال له: قبيصة قال: كنا مع عتبة بن غزوان (بالخريبة ؟) (6) ، فإذا هو ينادي: يا أصحاب سورة البقرة، / وإذا برجل ينادي: يا آل شيبان، فحملت عليه، فثنى لي الرمح وقال: إليك عني، فوضعت قوسي في رمحه وأخذت بلحيته، فجئت به إلى عتبة، فحبسه وكتب فيه إلى عمر، فكتب إليه عمر: لو كنت إذ استولى ودعى بدعوى (7) الجاهلية قدمته فضربت عنقه كان أهل ذاك، فأما إذا حبسته فادعه فأحدث (8) له بيعة وخل سبيله.
(30) حدثنا إسحاق بن إدريس: أخبرنا هشيم، عن منصور بن زاذان، عن يزيد بن شعيب مولى لصفية بنت حيي بن أخطب، عن صفية، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: أفطر الحاجم والمستحجَم (9) .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) في (جـ) : حدثني ابن بشار.
(2) في بقية النسخ الثلاثة: النبي.
(3) في (ب) (جـ) : فأصلح.
(4) في (ب) : غيري.
(5) في (ب) و (جـ) : رأى يومًا.
(6) في هامش (جـ) : بالمدائن.
(7) في (جـ) : بدعا.
(8) في (جـ) : وأحدث.
(9) في (ب) : والمحجوم.