فهرس الكتاب

الصفحة 177 من 304

(1) حدثنا أبو داود سليمان بن الأشعث: حدثنا أحمد بن محمد بن حنبل: حدثنا يحيى يعني القطان، عن عبد الملك يعني ابن أبي سليمان: حدثنا ابن جريج، عن عطاء، عن جابر: كسفت الشمس على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان في اليوم الذي مات فيه إبراهيم ابن رسول الله، فقال الناس: إنما انكسفت الشمس لموت إبراهيم، فقام النبي صلى الله عليه وسلم فصلى بالناس ست ركعات في أربع سجدات، كبر ثم قرأ فأطال القراءة، ثم ركع نحوا مما قام، ثم رفع رأسه فقرأ القراءة دون القراءة الأولى، ثم ركع نحو ذلك، ثم قام، ثم رفع رأسه فقرأ الثالثة دون القراءة الثانية، ثم ركع نحوا مما قام، ثم رفع رأسه، وانحدر للسجود، فسجد سجدتين، ثم قام فركع ثلاث ركعات قبل أن يسجد، ليس فيها ركعة إلا التي قبلها أطول منها، إلا أن يكون ركوعه نحو من قيامه، ثم تأخر في صلاته، فتأخرت الصفوف معه، ثم تقدم، فقام في مقامه وتقدمت الصفوف معه، فقضى الصلاة وقد طلعت الشمس، فقال: أيها الناس إن الشمس والقمر / آيتان من آيات الله، لا ينكسفان لموت بشر، فإذا رأيتم شيئا من ذلك فصلوا حتى تنجلي.

(2) حدثنا أبو بكر: حدثنا هشام بن علي العطار: حدثنا عبد العزيز بن الخطاب: أخبرنا يعقوب بن عبد الله القمي: حدثنا الأعشى (1) ، عن السلمي، عن أبي سعيد الخدري: ما كنا نعرف المنافقين إلا ببغضهم علي بن أبي طالب عليه السلام.

(3) حدثنا أبو بكر: حدثنا هشام بن علي العطار: حدثنا عثمان بن طالوت: حدثنا العلاء بن محمد، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أكثروا ذكر هادم اللذات، قالوا: يا رسول الله، وما هادم اللذات؟ قال: الموت.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(1) هكذا قرأتها، ويعقوب القمي يروي عن الأعمش، فلعله تحرف عنه، والله أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت