(27) أخبرنا أبو منصور النضروي: أخبرنا أبو سعد الزاهد: حدثنا بندار: حدثنا غندر: حدثنا شعبة، سمعت معاوية بن قرة، عن أبيه، أن رجلا كان يأتي النبي صلى الله عليه وسلم ومعه ابن له صغير، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: تحبه؟ قال: أحبك الله يا رسول الله كما أحبه، ففقده رسول الله صلى الله عليه وسلم، فسأل عنه، فقالوا: توفي ابنه يا رسول الله، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أما يسرك كلما أتيت باب من أبواب الجنة جاء حتى يفتح لك؟ قال: بلى يا رسول الله، فقال رجل: يا رسول الله أله خاصة؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لكم كلكم.
(28) أخبرنا أبو بكر أحمد بن عبدان بن محمد الحافظ قراءة عليه بالأهواز: أخبرنا محمد بن محمد بن سليمان: حدثنا علي بن عبد الله: حدثنا الوليد بن مسلم: حدثنا ثور بن يزيد: حدثني خالد بن معدان: حدثني عبد الرحمن بن عمرو السلمي وحجر بن حجر الكلاعي قالا: أتينا العرباض بن سارية، وهو من الذين أنزل الله فيهم: الذين إذا ما أتوك لتحملهم قلت لا أجد ما أحملكم عليه [التوبة: 92] ، فقلنا: أتيناك عائدين وزائرين ومقتبسين، فقال العرباض: صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم الصبح ذات يوم فوعظنا موعظة ذرفت منها العيون ووجلت منها القلوب، قال: فقلنا: يا رسول الله، كأن هذه خطبة مودع فما تعهد إلينا؟ قال: أوصيكم بتقوى الله، والسمع والطاعة وإن عبدا حبشيا، وعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين، فتمسكوا بها وعضوا عليها بالنواجذ، وإياكم وكل محدثة، فإن كل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة.
(29) حدثنا أحمد بن عبدان: حدثنا محمد بن محمد بن سليمان: حدثنا عبد الرحمن بن إبراهيم دحيم: حدثنا الوليد بن مسلم، عن حريز بن عثمان، عن شرحبيل بن شفعة، عن عتبة بن عبد السلمي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من قدم ثلاثة من الولد لم يبلغوا الحنث، تلقوه من أبواب الجنة الثمانية من أيها شاء دخل.