فهرس الكتاب
(63) حدثنا أبو صالح: حدثني إبراهيم، عن أبيه، عن جده إبراهيم قال: رأى عثمان رجلا بذي الحليفة قد ادهن قبل أن يحرم، فأمره أن يغسل رأسه بطين. قال الليث بن سعد: تطيب رسول الله صلى الله عليه وسلم لإحرامه قبل أن يحرم، ولحله قبل أن يُفيض.
(64) حدثنا أبو صالح: حدثني إبراهيم، عن أبيه، عن جده إبراهيم أنه قال: سمعت عثمان بن عفان / يقول: لأن يمتلئ جوف أحدهم (1) قيحا خير من أن يمتلئ شعرا.
(65) حدثنا أبو صالح: حدثني إبراهيم، عن أبيه، عن جده إبراهيم: سمعت عثمان بن عفان يقول لما حصر: إن وجدتم في كتاب الله أن تضعوا رجليَّ في قيودها (2) فضعوهما.
(66) حدثنا أبو صالح: حدثني إبراهيم، عن أبيه، عن جده أنه قال: سمعت عثمان بن عفان يقول: إن الخمر مجمع الخبائث، قال: ثم أنشأ يحدث عن بني إسرائيل أنه كان رجل خُيّر بين أن يقتل صبيا أو يمحو كتابا أو يشرب خمرا، فاختار أن يشرب الخمر ورأى أنها أهونهن فشربها، فما برح حتى صنعهن.
(67) [حدثني إبراهيم، عن أبيه، عن حميد بن عبدالرحمن، عن أمه قالت: كأنما أنظر إلى جارية سوداء متعّها عبدالرحمن أم أبي سلمة حين طلقها] (3) .
(68) حدثنا أبو صالح: حدثني إبراهيم، عن أبيه، عن جده: سمعت عمرو بن العاص يوم مات عبد الرحمن بن عوف يقول: اذهب ابن عوف فقد ذهبت ببطنتك لم تتغضغض (4) منها بشيء.
(69) حدثنا أبو صالح: حدثني إبراهيم، عن أبيه، عن إبراهيم بن قارظ: سمعت عمر بن الخطاب يقول: أعضل بي أهل الكوفة، ما يرضون بأمير، وما يرضى بهم أمير، ولا يصلحون لأمير، ولا يصلح عليهم (5) .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) في (ب) وهامش الأصل: أحدكم.
(2) في (ب) : قيود.
(3) هذا الحديث من (ب) وليس في الأصل.
(4) في الأصل: تتغصص. والمثبت من الهامش و (ب) ، وكتب فوقها (معا) يعني بالعين والغين المعجمة. وذكره ابن الأثير في الغين المعجمة.
(5) في (ب) : لهم. وكانت كذلك في الأصل، فضرب عليها وكتب بعدها: عليهم.